القناة من الرباط
خرج نشطاء من ‘السلفية الجهادية’، أغلبهم مدانون بقانون مكافحة الإرهاب، بشكل متأخر وببلاغ ملغوم لإدانة جريمة مقتل السائحتين الاسكندافيتين في منطقة إمليل بإقليم الحوز، فيما لم يصفوا الحادث أبدا كونه إرهابيا.
واكتفى النشطاء، الملتئمون فيما يطلقون عليه اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، بالقول إن الجريمة ‘مخالفة واضحة لأحكام الشريعة الإسلامية’، مضيفين أن التطرف والغلو ‘موجود في كل دين و منهج وفكر وفي كل مجتمع منذ القدم، و نعتبر أنه من الظلم والحيف إلصاقه بالإسلام و حصره في المسلمين’.
واستغلت اللجنة، في بلاغ لها توصلت ‘القناة’ بنسخة منه، الموقف الأليم الذي أصاب المغاربة بدعوة الحكومة و الأحزاب المغربية إلى إلغاء قانون مكافحة الإرهاب، فيما شددت الدعوة إلى بناء ما تصفه ‘الصحوة الإسلامية المباركة’.

