القناة : محمد أيت بو
على إثر فتح سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المعين، باب التفاوض مع جميع الأحزاب السياسية الممثلة في قبة البرلمان. و تفويض المجلس الوطني للحزب أمانته العامة في اتخاذ كافة القرارات اللازمة في مواكبة رئيس الحكومة المكلف في مشاورات تشكيلها.
يرى الباحث في العلوم السياسية، حفيظ الزهري، أن “لقاء السيد رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني بأمين حزب الاصالة والمعاصرة السيد إلياس العماري يمكن إدراجه في إطار اللقاءات المجاملاتية البروتوكولية بعدما انهار ذاك الجدار الأحمر بين الطرفين خصوصا بعد تراجع الخطابات العدائية بين الحزبين”. على حد تعبيره.
و يستدرك الزهري في حديثه مع “القناة” بالقول: “لكن موقف الاصالة والمعاصرة عقب الاعلان الرسمي عن نتائج انتخابات السابع من أكتوبر التشريعية القاضي بالتموقع في المعارضة، يستبعد التحالف بين الطرفين ويجعل تشكيل الحكومة بين الحزبين أمرا مستبعدا”.
و لكن لا يمكن أن نسبعد عنصر المفاجأة الذي قد يحدث صدمة كبيرة للمشهد السياسي المغربي هذه المفاجأ التي قد تنتج حكومة بام بيجيدي فقط”. حسب حفيظ الزهري، الباحث في الشؤون السياسية.

