القناة – أنس الرجواني
تلعب الجزائر بأخبث أوراقها لعرقلة انضمام المنتخب المغربي إلى الملف الثلاثي الإسباني البرتغالي، من خلال الاستعانة بالهيئات المدنية المشبوهة الموالية لتنظيم مرتزقة ’’البوليساريو’’ من أجل التأثير على صناع القرار في البلدين الأوربيين بذريعة حقوق الإنسان.
ووفق ما كشفت عنه الصحافة الاسبانية، فإن ’’ ما يسمى بجمعية الصداقة بين البرتغال والصحراء الغربية، خاطبت رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فيرناندو غوميز، عبر رسالة أدانت فيه انضمام المغرب إلى الملف الثلاثي من أجل الترشح لاحتضان منافسات كأس العالم 2030.’’
وقال المصدر ذاته، إن ’’ الجمعية الوهمية راسلت الاتحاد البرتغالي من أجل إعادة النظر في هذا الاقتراح (انضمام المغرب للملف)، وإلا فإن كأس العالم يمكن أن تصبح فرصة مميزة لتغطية انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها المغرب.’’
وحسب متابعين فإن هذه الممارسات التي يقوم بها النظام الجزائري عبر أجهزته، ليست سوى ممارسات تسعى من خلالها الجزائر، التشويش على الملف الثلاثي، بعدما فشلت في الحصول على دعوة من إحدى الاتحادات الكروية الكبرى من أجل الترشح بملف مشترك لاحتضان منافسات كأس العالم.
ولم تخفي الجزائر ’’نيتها’’ عرقلة الملف بسبب المقالات والحملة الاعلامية التي تقودها أبواق نظام تبون، بالإضافة إلى التحركات المشبوهة بأروقة المؤسسات الأوروبية، ومنها السعي نحو التأثير على القرارات السيادية للدول، في ظل فشل كبير في محاولة مسايرة التطور المغربي في المجال الرياضي واستقطاب أكبر التظاهرات الرياضية ووصول المنتخب الوطني إلى نصف نهائي المونديال.

