القناة ـ محمد أيت بو
ما تزال استقالة إلياس العماري، المفاجئة، من مهامه على رأس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، تثير الكثير من التساؤلات، حول دوافعها وسياقها، بين من اعتبرها ’هروبا للأمام’، وبين من يرى أنها مبررة بعد العزلة التي يعيشها العماري داخل المجلس من الأغلبية والمعارضة.
وتداولت أسماء كثيرة لخلافة إلياس العماري في الرئاسة، من أبرزهم نائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد بوهريز، المنتمي سياسيا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، كأقوى مرشح لخلافة العماري.
إقرأ أيضا: إلياس العماري يقدم استقالته من رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة
وكان موقع ’القناة’ قد أورد أن العماري، قدم استقالته، السبت، من مهامه على رأس جهة الشمال.
وتأتي خطوة الياس العماري، تأتي بعد فشل كل محاولات الصلح بينه وبين أغلبية الجهة، التي انقلبت عليه وأسقطت دورة الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع المبرمة.
خطوة العماري، اعتبرتها مصادر لـ’القناة’، استباقية لأي خطوة للإطاحة به من طرف أعضاء مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة سواء الأغلبية أو المعارضة.
وتأتي استقالة العماري من مهمته، قبل ايام قليلة من الموعد المفترض لانعقاد اشغال دورة اكتوبر، التي تم رفض مشروع جدول اعمالها من طرف وزارة الداخلية.

