القناة: الحسين أبليح
كشف “ادريس هاني” العضو المؤسس للجمعية الدولية للخبراء والمحلليين السياسيين international association for experts and political analysts أن ظاهرة “اللاجئين السوريين النازحين إلى المغرب أكبر أكذوبة انطلت على الرأي العام المغربي”.
وأكد “هاني” أن “واحد من مراكز الإيواء للنازحين في ريف دمشق فقط قادر على إيواء كل هؤلاء السوريين الذين يتوزعون على الأرصفة في بلادنا”.
وأن هؤلاء – يقول ذات المصدر “للقناة” – “استعملوا في فترة سابقة في إطار البروباغندا المأساوية..علما أنّ ما يخفى على الرأي العام الذي خضع لتشويش وسائل الإعلام المضلل وأذنابها من الدرجة المرتزقة الذين لعبوا لعبة تكرار وتضخيم الكذب”.
ويظل السؤال الاهم في معضلة اللاجئين السوريين، يقول(إ. هاني) “ماذا فعلت وكالات الفتنة وخصوم سوريا، الذين يرسلون اللاجئين إلى المجهول ليصوروا الوضع دراماتيكيا وكأنّ هناك نكبة ودولة فاشلة بينما يلتهمون “الكبسة”في الفنادق الفارهة في أوروبا والخليج”.
“هاني” الذي ضاق ذرعا بالظاهرة يذهب أبعد من هذا بالقول أن “قسما من هؤلاء اللاجئين هم نور أو غجر يتحركون منذ حقب بين حدود تلك البلدان من دون أوراق أو هوية، ولكن مكاتب الأمم المتحدة التي فتحت في بعض الدول المجاورة كانت تخرج بطائق هويات للهاربين منهم، وهكذا منحوا لغير السوريين أيضا بطائق..السوري لا يشحد..السوري حتى لو عابر سبيل، فتح نافذة على العالم ليبيع لهم فلافل وشاورما.

