القناة : متابعة
اهتزت مدينة تمارة، على وقع فضيحة جنسية بطلها إمام في الخمسينات من العمر، حول مسجدا بدوار «أولا بناصر الجنوبية» إلى فضاء لممارسة شذوذه الجنسي على أطفال، دون الثامنة من العمر، يعلمهم حفظ القرآن.
وحسب ما أفادت «الصباح»، فإن الإمام ضبط متلبسا بممارسة شذوذه على طفل داخل المسجد من قبل سكان الدوار، وأن عدد ضحاياه بلغ ستة، بعد أن تقدم والدا طفلين بشكاية ضده أثناء تعميق البحث معه من قبل الشرطة القضائية، إضافة إلى ثلاث نسوة تقدمن بشكايات أمام الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط، معززة بشهادات طبية تؤكد هتك عرض أبنائهن.
وأضاف المصدر ذاته بخصوص تفاصيل الواقعة أن الإمام قرر إنشاء كتاب بالمسجد لتشجيع أطفال الدوار على حفظ القرآن، وهي المبادرة التي استحسنها جميع السكان، ووضعوا أبناءهم وبناتهم تحت رعاية الإمام، إلا أن هذه المبادرة تحولت إلى معاناة وشكوك، خصوصا عندما تحدث أطفال لآبائهم عن سلوكات مشينة يمارسها الإمام في حقهم، لدرجة أنه يأمرهم بالجلوس على فخذيه داخل الكتاب، حسب قولهم.
وخلفت هذه الاعترافات ردود أفعال بين سكان الدوار، بحكم المكانة التي يحظى بها الإمام، إضافة إلى غياب أي دليل يؤكد تورطه في استغلال أطفالهم جنسيا، سيما أن أسرة تقدمت بشكاية إلى الوكيل العام للملك تتهمه بهتك عرض ابنها، إلا أنها لم تحظ بالاهتمام.
وأمام هذا الوضع، اتفق السكان على تشكيل لجن لمراقبة سلوك الإمام لضبطه متلبسا، وهو ما تحقق، عندما عاين أحدهم الإمام يستفرد بطفل في الثامنة من عمره داخل المسجد قبل أذان الظهر، ليشعر عائلته، فحلت بالمكان رفقة عدد من الجيران، وأثناء مداهمته، أصيب الجميع بالصدمة، إذ وجدوا الإمام يمارس الجنس على الطفل بطريقة شاذة.
وعمت الفوضى المسجد، وحاول مواطنون، أمام بشاعة الموقف، الاعتداء جسديا على الإمام، الذي التزم الصمت، إلى أن حضرت عناصر الدائرة الأمنية الثانية بتمارة وأفراد من الشرطة القضائية، ليتم اعتقاله ونقله إلى مقر الشرطة.

