القناة ـ متابعة
أمام ترقب كبير للشعب الجزائري لما ستحمله الساعات القادمة من أخبار حول صحة الرئيس بوتفليقة وسط تنامي شدة الاحتجاجات ضد العهدة الخامسة، حطت الطائرة الرئاسية التي يُعتقد أنها تقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الأحد 10 مارس، بمطار بوفاريك العسكري ضواحي العاصمة قادمة من جنيف، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام جزائرية.
وكانت طائرة ’غلفستريم 4 س ب’ بيضاء كتب على جانبها ’الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية’، ورسم على ذيلها العلم الجزائري، هبطت في مطار جنيف الدولي قبيل الساعة العاشرة صباحا (09,00 ت غ).
وأقلعت قرابة الساعة الرابعة عصرا (15,00 ت غ)، بعيد وصول موكب كبير آت من المستشفى الذي كان يعالج فيه الرئيس، بحسب المراسلين في المطار.
ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فبراير الماضي، تشهد الجامعات احتجاجات وتظاهرات رافضة كانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ’المليونية’ ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

