القناة من الدار البيضاء
استنكرت فعاليات حقوقية ومدنية، إطلاق سراح معلم متورط في قضية تتعلق بالاعتداء الجنسي على تلميذات قاصرات بإحدى المؤسسات التعليمية بفكيك، وعودته للفصل لاستئناف عمله.
وأوضحت جمعية ’ماتقيش ولادي’ لحماية الطفولة، في بلاغ لها، أنها ’توصلت من بعض أولياء أمور تلميذات مدرسة الداخلة الكائنة ببلدة بني تجيت التابعة إداريا لعمالة بوعرفة إقليم فڭيڭ بشكاية مفادها أن بناتهن يتعرضن لهتك عرضهن وتحرش جنسي من طرف أحد معلميهن’.
وأشارت الجمعية أنه تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر في ’إطار الحراسة النظرية ليتم تقديمه إلى السيد الوكيل العام لمحكمة الإستئناف بوجدة بتاريخ 3 أكتوبر 2019 والذي بدوره قام بتقديمه، في نفس اليوم، إلى قاضي التحقيق’.
وأضاف البلاغ أنه قاضي التحقيق لم يستمع للضحايا وقرر ’إخلاء سبيل المعلم أمام اندهاش أولياء الضحايا. وزاد اندهاشهم حينما استأنف نفس المعلم الذي لم يحترم منصبه التربوي ولا الأبوي وضرب كل الأخلاق والمبادئ وكل الحقوق الكونية للطفل عرض الحائط، صباح الجمعة 4 أكتوبر، عمله وكأن لا شيء لم يكن’، وفق تعبير البلاغ.
واستغربت الجمعية من عودة المعلم إلى عمله و’كأن شيئا لم يكن’، معبرة عن إدانتها لهذا ’الفعل والسلوك اللاتربوي الذي يمس الطفل في عرضه وفي جسده وفي مستقبله’ على حد تعبيرها.
والتمست جمعية ’ماتقيش ولادي’ ’تدخل وزارة العدل لاتخاذ ما يمكن اتخاده من أجل التطبيق السليم للقانون’.
وطالبت الجمعية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بـ’توقيف المعلم المتهم عن ممارسة المهام التعليمية حتى يقول القانون كلمته’.
ودعت الوزارة إلى ’تحمل مسؤوليتها كاملة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل الضرب على يد كل من سولت له نفسه اغتصاب الأطفال والتحرش بهم’، حسب تعبير البلاغ.

