القناة ـ محمد أيت بو
استحضر عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، لأول مرة، مأساة حقيقية، عاشها في حياته، وخاصة إبان زلزال أكادير، سنة 1960.
وقال أخنوش، الذي كان يتحدث أمام 5 آلاف مشارك، في جامعة الشباب الأحرار، بأكادير، مساء أمس الجمعة، إنه فقد 10 أفراد من عائلته خلال زلزال أكادير، مستحضرا أخويه عبد الله وصلاح الدين، وعمرهما آنذاك 8 و9 سنوات.
وبتأثر شديد، قال زعيم ’الأحرار’ إن والدته ظلت تحت الأنقاض لساعات طويلة، وعاشت عائلته تلك المرحلة، إلى درجة أن والده كاد أن يفقد عقله من هول الصدمة.
واسترسل أخنوش، ’الحمد لله ربي كبير، فبعد سنة من هذه المحنة، رأيت النور وخرجت إلى هذا الوجود، ولم أرى في حياتي إنسانة مثل والدتي التي مرت من هذه المحنة، أن ترسم الابتسامة على محياها إلى آخر لحظة من حياتها’.
وبخصوص والده الذي فكر في عز المحنة أن ينهي علاقته بأكادير، قال أخنوش إنه قرر أن يعود إلى مدينة الانبعاث وأسس مشاريع واستثمر بها، ومارس فيها نشاطه السياسي.
ودعا زعيم ’الحمامة’ شبيبة حزبه الى عدم اليأس أو الفشل مهما وقع، ومهما مروا من صعاب وأن يتغلبوا عليها لأن الفشل هو دائما بداية النجاح.

