القناة : متابعة
على أثر فوز المستشارة الألمانيا، أنجيلا ميركل، بولاية رابعة، وماحققته للالمان على مدى الثلاث ولايات السابقة، وأهمها ملف اللاجئين الذي استطاعت أن تدبره بحكمة؛ قال الباحث في الفكر الاسلامي محمد عبد الوهاب رفيقي: “هل نصدق ما يراد لنا أن نفهم من حديث : ( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، أم نصدق الواقع الذي نراه مع ميركل وما حققته لوطنها خلال ثلاث ولايات واستحقت معه الرابعة؟”.
وتساءل أبو حفص في تدوينة على صفحته الفيسبوكية قائلا: “فهل الحديث لم يقله النبي عليه السلام علما انه في البخاري؟”
أم أن فلاح ميركل في سياسة قومها اكذوبة ومؤامرة صهيونية ماسونية عالمية لتدمير الاسلام وتكذيب نبي الإسلام؟ ممكن ربما ألمانيا كلها اكذوبة من خيال أعداء الدين لتشكيكينا في مقدساتنا وصرفنا عن دراسة العلم الشرعي؟” يضيف رفيقي.
وأضاف رفيقي متسائلا: “متى نصالح بين الفكرة والواقع؟ متى نعترف ان كثيرا من النصوص حتى وإن صحت فهي ليست لنا ولا لواقعنا ولا حلا لمشكلاتنا؟ متى نتأكد من ان كثيرا من النصوص لها سياقاتها الخاصة وظروفها وأسباب نزولها التي تجعلها قاصرة عليها فلا تصلح لأن تكون حكما فوقيا على طول الزمان والمكان؟” وفق تعبيره دائما.

