القناة : متابعة
اعترفت الحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني، بأن نظام الوظيفة العمومية يعاني أعطابا حقيقية تستدعي تدخلا عاجلا لإصلاحها، وقال محمد بن عبد القادر، الوزير المكلف بالقطاع في هذا الصدد إنه “قبل الحديث عن النظام المتعلق بموظفي الجماعات الترابية، يجب إصلاح النظام الأساسي للوظيفة العمومية قبل ذلك”، مؤكدا أنه
يعاني من “أعطاب حقيقية“
.ووصف الوزير منظومة الوظيفة العمومية المغربية بأنها “منظومة مغلقة فرانفكونية”، ورثها المغرب عن فرنسا، تقوم على “تحقيق الأمن الوظيفي للموظف” و”هي ليست من ألمع ولا أحسن المنظومات”، منوها في ذات السياق بـ”المنظومة الأنجلوساكسونية”التي وصفها بأنها “منظومة مرنة، منفتحة، تقوم على التعاقد”، وهدفها توفير الخدمة العمومية للمواطنين
.إلى ذلك تتوجه الحكومة إلى اعتماد ميثاق للاتركيز الإداري يركز على خلق أقطاب اجتماعية واقتصادية وإنتاجية على مستوى الجهات، يرأس كل قطب منه مدير جهوي، يساعده مدراء إقليميين، ويتولى ولاة وزارة الداخلية مهام التنسيق.وكشف بن عبد القادر في ندوة حول “إقرار النظام الأساسي للوظيفة الترابية تدعيم للنظام اللامركزي” أن “الجهات موجودة كإطار، لكنه بدون محتوى”، مؤكدا أن حل مشكل تعثر الجهوية يكمن في “بناء إدارات لاممركزة”. منبها إلى أن الحكومة تتوصل بمخططات للتنموية الجهوية، تعد من قبل مجالس الجهات، “لكن ليس لديها إدارة حقيقية قادرة على تنفيذ تلك المخططات“.بن عبد القادر شدد على أن الحكومة “تتجه حاليا نحو خلق أقطاب اجتماعية واقتصادية، بجمع قطاعات حكومية متقاربة فيما بينها ضمن قطاع واحد، يرأسه مدير جهوية، يساعده مدراء إقليميين، ويتولى السادة الولاة مهام التنسيق“.

