القناة : محمد اليزناسني
رفعت المصالح الأمنية والاستخباراتية المغربية من درجة يقظتها في مراقبة مختلف مواقع التواصل الاجتماعي « الفايسبوك ،و الواتساب و تويتر » لملاحقة « الذئاب المنفردة » وجميع المتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية من المغرب. وبحسب مصادر مطلعة فإن تعليمات صارمة أصدرتها كل من مديرية مراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية، وجهت لمختلف عناصرها من أجل تتبع ومراقبة جميع مواقع الإنترنت المشبوهة ورصد تفاعل مرتادوها معها وتتبع مسارات المشبوهين للتدخل في الوقت المناسب من أجل اسباق أي تهديد محتمل قد يشكله هؤلاء..وبحسب ذات المصادر، فإن السلطات الاستخباراتية والأمنية أعطت تعليمات أمنية صارمة إلى جميع عناصرها من الاستعلامات العامة وأعوان السلطة المحلية، و عناصر مكافحة الجريمة الإلكترونية، منبهة إياهم إلى ضرورة رفع حالة اليقظة تجاه جميع مرتادي المواقع الجهادية عبر الشبكة العنكبوتية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتصفح جميع الرسائل الإلكترونية. حملة المراقبة هاته والتي أثبتت نجاعتها في وقف كل تهديد لأمن واستقرار المغرب، تم توسيعها لمراقبة مصادر التجنيد وصناعة المتفجرات، مثل أصحاب ومرتادي محلات بيع المواد الكيميائية والفلاحية التي قد تستخدم في صناعة عبوات ناسفة، إلى جانب مراقبة المدانين في قضايا الاٍرهاب، والذين أكملوا مدة العقوبة السجنية، والجنود المتقاعدين أو المطرودين من المؤسسة العسكرية. للإشارة فإن « الذئاب المنفردة » أفراد ليس لهم أي ارتباط تنظيمي، وليس لديهم مصادر لتلقي التعليمات، ينفذون هجمات إرهابية ضمن إمكانياتهم الذاتية، متأثرين بدعاية حركات متطرفة أو بناءً على قناعات أيديولوجية أو دينية أو سياسية أو مزيج منها جميعاً. وهناك ثلاثة معايير لإطلاق مسمّى « الذئب المنفرد »، وهي أن « تتم عملياته بشكل فردي، وألا ينتمي لتنظيم إرهابي، وأن يتم التخطيط للعملية دون تدخل أي عناصر خارجية أو قيادات تنظيمية ».

