القناة ـ محمد أيت بو
أعطى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفقة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، صباح اليوم الإثنين، انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “الرياض” بمدينة المحمدية.
واطلع رئيس الحكومة ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، برفقة عامل إقليم المحمدية والمسؤولين على قطاع الصحة إقليميا، على مختلف الخدمات الصحية التي يقدمها المركز الصحي الحضري الرياض في حلته الجديدة، كما قدمت لهم شروحات حول طريقة عمل النظام المعلوماتي الجديد الذي انطلق العمل به في مختلف المراكز الصحية بالمملكة.
ووفق المعطيات التي استقتها جريدة “القناة”، فإن إطلاق هذا المرفق الصحي، يندرج في إطار التوجيهات الملكية للملك محمد السادس، المتعلقة بإصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، وفي إطار تطوير العرض الصحي لمواكبة تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية، لاسيما ما يتعلق منه بإرساء تغطية صحية شاملة وموحدة.

في هذا الإطار، قال الطبيب المشرف على المركز الصحي الحضري الرياض، د. عزيز العزيز إن المركز يتوفر على أهم المرافق الصحية، ويستهدف 53 ألف من الساكنة التي تستفيد من خدماته، من بينهم 12 ألف إمرأة حامل، كما ننتظر حوالي 630 طفل في طور الإنجاب خلال السنة الجارية.
وأشار المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “القناة”، إلى أن المركز الصحي يقدم جميع الخدمات الصحية الأساسية المتوفرة في باقي المراكز المماثلة، كالتمريض ومراقبة الحمل والفحص والطبي والأمراض المزمنة والصحة المدرسية وغيرها.
وعن الإضافة الجديدة لتسهيل عمل المركز، قال المسؤول الصحي، إن المركز تم تعزيزه بنظام معلوماتي رقمي من شأنه أن يوفر على المرضى الوقت والجهد.
هذا النظام المعلوماتي، وفق الطبيب عزيز، سيسهل عملية متابعة الحالة الصحية لجميع المرضى، بحيث كل مريض سيتوفر على رقم طبي خاص به سيتيح له تتبع حالته الصحية، كما أنه سيسهل عليه مسار العلاج بكل مرونة وسلاسة.

من جانب آخر، أضاف المسؤول الصحي، أن النظام المعلوماتي الجديد سيعطي قيمة إضافية كذلك لمجهودات الأطر الصحية والطبية، إذ سيتم رقمنة كل التدخلات الصحية والعلاجية، وأعتبرها “إضافة كبيرة لأن العمل ديالنا ولا كيبان”.
من جانبها، أبرزت الدكتورة مورشيد حنان عن مندوبية وزارة الصحة والحماية الإجتماعية بالمحمدية، أن المركز الصحي الرياض يقدم خدماته لساكنة تبلغ 53 ألف، وأن النظام الرقمي الجديد سيخول للمريض خدمات عديدة كما سيسهل المتابعة الصحية للمرضى.
وأوضحت حنان مورشيد عن شبكة المصالح الصحية الأساسية بالمندوبية، في تصريح لـ”القناة”، أن النظام الجديد سيحسن خدمات الاستقبال بالنسبة للمرضى، كما سيضفي قيمة إضافية لعمل الأطر الصحية والطبية، كما سيخفف العبء على الأطباء والممرضين بحيث ملفه الصحي يتواجد على النظام المعلوماتي وبالتالي يكفي رقم ملفه الطبي للاطلاع على تطورات ومستجدات حالته الصحية.
وأبرزت في ذات السياق، أن المركز الصحي يتوفر على قاعة خاصة للتوعية الصحية، إذ لم يعد ممكنا ترك المرتفقين في قاعة الانتظار بحيث نستغل هذا الفترة الزمنية للتوعية والتحسيس حول الأمراض المزمنة أو لتقديم نصائح بخصوص التغذية الملائمة والرياضة وغيرها.
يذكر أن الحكومة تعمل على تصور شامل لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، يرتكز على أربع دعامات أساسية، وهي اعتماد حكامة جيدة تهم تقوية آليات التقنين، وضبط عمل الفاعلين وتعزيز الحكامة الاستشفائية والتخطيط الترابي للعرض الصحي، وتحفيز مهنيي القطاع، وتجويد فضاءات الاستقبال. فضلا عن رقمنة المنظومة الصحية، لضبط وتتبع مسار علاج المواطن في مختلف مراحل العلاج.





