القناة : إدريس بنشريف
راسل عبد اللطيف وهبي، القيادي بحزب الأصالة والمعارضة، الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب بشأن المتابعة القضائية التي يخضع لها عبد الله البقالي القيادي بجزب الاستقلال، وقال في رسالة وجهها لرئاسة مجلس النواب “فوجئنا بمتابعة زميلنا النائب البرلماني السابق عبد الله البقالي بتهم عدة بسبب تعبيره عن رأيه أثناء الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية التاسعة، في موضوع يهم السياسة القطاعية
لوزارة الداخلية، وحيث أن زميلنا عبدالله البقالي حينما صرح بتلك التصريحات كان نائبا برلمانيا ممارسا، وأن صفته تلك تجعله يتمتع بالحماية المنصوص عليها داخل مقتضيات الفصل 64 من الدستور، خاصة وأن تصريحاته تلك لا تهم الجدال في النظام الملكي أو الدين الإسلامي أو تتضمن ما يخل بالاحترام الواجب للملك حيث أن العبرة بتاريخ الإدلاء بتصريحاته موضوع المتابعة، ومن ثم فإنه يتابع في سابقة من نوعها إثر شكاية من طرف وزارة
الداخلية بسبب الإدلاء برأيه في الانتخابات التي تم إجرائها بتاريخ 2 أكتوبر2015، بواسطة تصريحه بتاريخ(9 أكتوبر 2015 بجريدة “العلم” و 11اكتوبر2015 بموقع “اليوم 24″) أي بعد افتتاح دورة أكتوبر 2015 وكان آنذاك يحمل صفة ممثل للأمة وعليه ووفقا لمقتضيات الفصل 65 من الدستور الذي يعتبر أن الدورة تبتدئ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر ويرأس جلالة الملك افتتاح هذه الدورة.
والتمس وهبي المستقيل حديثا من رئاسة فريق البام بالمجلس، مناقشة الموضوع في اجتماع مكتب المجلس واتخاذ موقف من المساس بالاحترام الواجب لمبدأ الحصانة عند إبداء الرأي وهي من الحقوق الدستورية لممثلي الأمة. والدعوة إلى عقد اجتماع مشترك بين لجنتي العدل والتشريع وحقوق الإنسان ولجنة الداخلية قصد مناقشة هذه المتابعات بحضور كل من وزير العدل والحريات ووزير الداخلية، باعتبار وزير العدل والحريات رئيسا للنيابة العامة
وباعتبار المشتكي هو نفسه وزيرا للداخلية وبصفته”.

