القناة
في ما يشبه محاولة للتأكيد على وحدة صف الحزب، وعدم وجود خلافات بين قيادييه ظهرت خلال مشاورات تشكيل الحكومة، بادر وزراء العدالة والتنمية اللذين تم تعيينهم اليوم في الحكومة إلى زيارة أمينهم العام وحرصوا على التقاط صورة جماعية معه، وهو الذي قاطع اجتماعات الأمانة العامة ونأى بنفسه عن اجتماعات لجنة اختيار وزراء الحزب.
فهل تكفي صورة وابتسامات يوزعها قياديو الحزب لرأب الصدع في الحزب خاصة مع تعالي أصوات عدد من قياديي الحزب من أعضاء المجلس الوطني بضرورة عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني لتقييم مسار مشاورات الحكومة التي قادها العثماني والتي أفضت إلى تقديم الحزب تنازلات عديدة، لم يكن ممكنا تحققها لو استمر بنكيران في منصبه؟

