ورزازات: الجامعة الربيعية تفتح ملف معضلة تدريس اللغة الأمازيغية بالمغرب

  أجمعت ثلة من المتدخلين في لقاء نظمته الشبيبة التجمعية بورزازات أواخر الأسبوع الماضي حول موضع اللغة الامازيغية الواقع والافاق، على ان ملف اللغة الامازيغية ما زال يراوح مكانه وأن معضلة تدريس اللغة الأمايزيغية ذات أبعاد كثيرة ومتدخلين مباشرين وغير مباشرين.

     في هذا السياق، قال « عمر حيضر » –المتخصص في ملف تدريس اللغة الامازيغية- « أن كرونولوجيا تدريس الأمازيغية بالمدرسة المغربية حمالة جينات العطب ولا يمكن البحث عن حلول للملف بعيدا عن تشخيص حقيقي ما زال عصيا على التنفقيذ بالرغم من النيات الحسنة ».

      نفس الاتجاه سلكه « رشيد أوبغاج » –رئيس الجمعية الجهوية لمدرسي اللغة الأمازيغية- « عندما اعتبر أن تدريس اللغة الامازيغية بالرغم من المكتسبات التي لا يمكن تجاهلها تعرض لانتكاسات عديدة جراء عدم وضوح الرؤية التي صدر عنها في بدايات إرساء مشروع تعميم تدريس اللغة الأمازيغية أفقيا وعموديا ».

        الإعلامي « عبد الله الطالب علي » كشف في كلمة له عن علاقة العلام خصوصا الاذاعة بتدريس الأمازيغية منذ أن كانت القضية برمتها ترفل في أثواب الغموض والالتباس وأكد على بصمة الإذاعة في تعليم المغاربة قاطبة للأمازيغية كأولى المؤسسات التي ظهرت في هذا الصدد قبل أن تتم المصالحة مع المؤسسات التعليمية ».

      مرافعة « الحسين أبليح »، المنسق الجهوي للغة الأمازيغية بجهة سوس ماسة، نسجت العلائق الكائنة بين السياقات التي أفرزتها ملحمة تدريس الأمازيغية وبين الرهانات التي يطرحها كل سياق على حدة ».

ليختتم سلسلة المرافعات المومإ إليها، « محمد أبيدار »، المكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، الذي بسط تجارب مراكز التكوين وإسهامها في تاهيل العامل البشري المكلف بتدريس الأمازيغية مركزا على تجربة سوس ماسة في الميدان.

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع