مباشرة بعد مغادرة عزيز أخنوش رئيس حزب الحمامة، وامحند العنصر رئيس حزب السنبلة، لفيلا بنكيران بحي الليمون، في إطار جولة جديدة من مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية، حل الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بنعبد الله بمنزل بنكيران، وخرج بعدها بتصريح مثير، يؤكد فيه بأن رئيس الحكومة المعين يوجد في حالة حيرة بعد تصريحات حميد شباط بخصوص موريتانيا، وهي التصريحات التي أسالت الكثير من المداد، وخلفت رد فعل كبير من طرف القصر والخارجية ومختلف مكونات المشهد السياسي والجمعوي الوطني.
وقال نبيل بنعبد الله بأن تصريحات شباط غيرت الوضع الذي كنا عليه منذ أسبوعين، وأن مصلحة الوطن تقتضي أخذ تلك الخرجة بعين الإعتبار.
وقد التقط المتتبعون للمشهد السياسي الوطني هذه الإشارات التي صدرت عن بنعبد الله، والتي يمكن اعتبارها بمثابة تمهيد لاستبعاد شباط من المشاركة في الحكومة، وبالتالي وضع نهاية لحالة البلوكاج الذي يعرفه مسلسل تشكيل الحكومة، بسبب رفض أحزب الوفاق لمشاركة الإستقلال في الحكومة، مقابل تشبت رئيس الحكومة المعين بتلك المشاركة.
