القناة: متابعة
كشفت مصادر مطلعة “للقناة” أن تحركات وزارة التربية الوطنية ولجانها المركزية تتجه نحول إعفاء المدير الاقليمي للتعليم بتزنيت من مهامه وذلك بسبب عدد من الملفات العالقة والتي كشفتها لجان تفتيش مركزية.
وبحسب ذات المصادر فإن الامر يتعلق بتماطل نيابة تيزنيت في تنفيذ أحكام قضائية رفعها بعض رجال التعليم والتي رفضت الادارة تنفيذها ما خلف نوعا من الاستياء مما وصفتها مصادرنا ” باحتقار المقررات القضائية”.
وأورت ذات المصادر أن نيابة التعليم تنهج سياسة العصا والجزرة في كل منتقد لها، حيث تحاول تكميم أفواه المنتقدين من رجال الاعلام المنتمين للمنظومة التربوية، كما تعمل على تقريب بعض المواقع المحلية وتمتيع مدرائها بنوع من “الامتياز” في استعمالات الزمن حتى تواجه المنتقدين لممارسة الادارة وتعتم على نضالات رجال التعليم بالمنطقة.
وتجدر الإشارة الى أن نيابة تيزتيت تعيش حالة من “العبث” في تدبير مواردها البشرية خصوصا الملتحقين في الحركة الانتقالية والمتعاقدين.

