هذه حقيقة خدعة ‘تعذيب’ رئيس ‘مؤمنون بلا حدود’ التي يُوجد مقرها بالرباط

القناة من الدار البيضاء

بدأت القصة بإلغاء السلطات الأردنية مؤتمرا كانت تعتزم مؤسسة « مؤمنون بلا حدود »، التي يوجد مقرها بالرباط، تنظيمه، قبل أسبوعين تضمن حسب بعض النواب الاسلاميين عناوين مصادمة للمجتمع.

وبعد ساعات من خبر إلغاء المؤتمر واتساع رقعة الانتقادات والجدل حول قرار السلطات الأردنية، تفاجأ المتابعون بخبر « اختطاف » يونس قنديل، رئيس مجلس أمناء « مؤسسة مؤمنون بلا حدود »، قبل أن تعلن الشرطة العثور عليه في حالة مزرية وعلى ظهره جروح وحروق، وقد كتب على ظهره بالسكين « إسلام بلا حدود ».

وخرجت المؤسسة في حينها ببيان أدانت فيه تيارات الإسلام السياسي، خصوم قنديل والمؤسسة؛ حيث أن المتسبب في هذا الهجوم متمثل في « حملة التحريض التي تعرض لها الكاتب الأردني خاصة من قوى الإسلام السياسي، التي وصلت إلى حد تهديده بالقتل ».

لم يمر وقت طويل حين أعلنت السلطات الأردنية، إحالة الأمين العام لمؤسسة « مؤمنون بلا حدود »، الباحث يونس قنديل وابن شقيقته، إلى المدعي العام بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن « كذبه وادعائه » بتعرضه للاختطاف والتعذيب على أيدي مجهولين، فيما أطلق نشطاء وسما على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان « #كاذبون وبلاحدود ».

وقالت مديرية الأمن العام وجهاز الأمن الوقائي في بيان مشترك صدر، إن التحقيقات « كشفت ادعاء » قنديل بتعرضه للاختطاف والاعتداء عليه، وتبين « عدم صدقه واختلاقه للقصة بالاشتراك مع ابن شقيقته ».

وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي وسوم غاضبة حيال تلفيق قصة الجريمة التي أحدثت انقساما بين التيارات السياسية في البلاد لجهة الدفاع عن حرية التعبير، من بينها « كذابون بلا حدود » و »منافقون بلا حدود » و »مزيفون بلاحدود ».

تجميد عضوية قنديل

قالت مؤسسة « مؤمنون بلا حدود »، التي تمولها الإمارات « إننا مؤسسة بحثية وليست مؤسسة فرد أو شخص، وبأننا نحترم مسار التحقيقات وهو ما أكدناه منذ البداية. وأيّاً يكن المسؤول، فيجب أن يتحمل مسؤولية فعله قانونياً وأخلاقياً ».

 وأضافت « كما أدنّا حملة التحريض ضد المؤسسة، فإننا ندين ونستنكر أيضاً استخدام أية وسيلة أو فعل لا أخلاقي ولا ينسجم مع مبادئنا وقيمنا، ولا يحترم القانون، مهما كانت مبرّراته أو أهدافه ».

وتابعت « لذلك، نترك الأمر للقضاء الأردني الذي نثق فيه وفي نزاهته، كما نثمن جهود الأجهزة الأمنية وجديتها ومهنيتها في المملكة الأردنية الهاشمية »، معلنة تجميد عضوية يونس قنديل من رئاسة مجلس الأمناء، ومن أي صفة اعتبارية أو إدارية تربطه بالمؤسسة إلى حين انتهاء التحقيقات.

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع