القناة – وجدان بنوا
حظي التنظيم المغربي للمباريات الكروية، خاصة تلك التي أُقيمت في ظروف مناخية صعبة، بإشادة واسعة من نشطاء ومتابعين من مصر وعدد من الدول العربية، الذين عبّروا عن إعجابهم الكبير بجاهزية الملاعب وقدرتها على استيعاب المباريات دون أي تأثير يُذكر، رغم التساقطات المطرية القوية.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وتدوينات توثق استمرار المباريات في المغرب وسط أمطار غزيرة، دون أن تتوقف المواجهات ولو لدقيقة واحدة، مؤكدين أن أرضيات الملاعب ظلت في حالة ممتازة، في مشهد يعكس مستوى عالٍ من الاحتراف في البنية التحتية الرياضية.
وأشار عدد من المتابعين إلى أن المغرب أبهر العالم العربي وإفريقيا بقدرته الكبيرة على استقبال المحافل الدولية الكبرى، معتبرين أن المملكة أصبحت مؤهلة، وبكل ثقة، لاحتضان كأس العالم، ليس فقط من حيث التنظيم، بل أيضًا من حيث جودة المنشآت الرياضية والتدبير التقني الدقيق.
وفي سياق المقارنة، استحضر بعض النشطاء واقعة إلغاء مباراة الإمارات والسعودية قبل أسابيع في قطر، بسبب عدم التحكم في مياه الأمطار، رغم الإمكانيات المادية الكبيرة التي تتوفر عليها الدولة المنظمة.
وأكدت العديد من التدوينات أن الاعتراف بتطور المغرب بات ضرورة، خاصة وأنه يحقق هذه النجاحات بإمكانيات أقل مقارنة ببعض الدول، لكنه يعوض ذلك برؤية واضحة واستثمار مدروس في البنية التحتية، ما جعله نموذجًا يُحتذى به في المنطقة.
واختتم نشطاء عرب تدويناتهم برسائل إشادة ودعم، موجهين التحية للمغرب وللأطر المشرفة على هذا التنظيم، معتبرين أن ما تحقق يستحق التنويه، وأن المملكة باتت رقمًا صعبًا في معادلة تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
وجاء في بعض التدوينات: ” قليل من الإنصاف للمغرب، مباراه تونس دلوقتي شغاله ف وسط المطر والمباراه موقفتش دقيقه المغرب ابهرت العالم العربي كله وافريقيا بقدرتها الكبيره علي استقبال المحافل الدوليه وسهل جدا تستضيف كاس العالم
المغرب عامله مواسير كبيره بتصرف المايه بتاعه المطر لترع كبيره عملوها علشان يستفيدوا منها ف ري الاراضي الزراعيه
من اسبوعين قطر لغت مباراه السعوديه بسبب عدم تحكمها ف مياه المطر ياريت كلنا نعترف بتطور المغرب برغم انها اقل ف الامكانيات الماديه من قطر… شااابوه”.

