فاطمة البكاري
من الدار البيضاء والدورة الـ13، شد مهرجان المسرح العربي الرحال الى العاصمة العراقية بغداد ليبصم على الدورة الرالعة عشرة، بصيغ وأشكال مسرحية وإبداعية وتنظيمية مختلفة تحت شعار: “نحو مسرح جديد ومتجدد”، وذلك بتنظيم من الهيئة العربية للمسرح، وبتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار، ونقابة الفنانين العراقيين، وذاكرة السينما والمسرح ببلاد الرافدين.
دورة تروم من حيث القصد وفق قرارات القائمين على فعاليات المهرجان، إلى إحداث قفزة نوعية بكل المقاييس في عالم الخشبة، قوامها التفعيل الأمثل لاستراتيجية متكاملة الأبعاد والأهداف تستشرف الآفاق المستقبلية لفن المسرح بكل رهاناته وتحدياته داخل الرقعة الجغرافية للمنطقة العربية، وذلك بدعم ورعاية موصولة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وكبار مسؤولي الهيئة العربية للمسرح، وكذا الجهات الشريكة بجمهورية العراق.
يجري النقاش على أن تكون دورة المهرجان ببغداد على غير العادة، وجعلها محطة فارقة في مسار تاربخ دورات مهرجان المسرح العربي على كافة المستويات.
في سياق مرتبطة بذات الحدث الفني، عرف حفل افتتاح فعالياته، تقديم عرض مسرحي بعنوان “مقامات الحب والسلام”، عشية الأربعاء 10 يناير الجاري بفضاء المسرح الوطني العراقي، قبل أن ينتقل الى فلسطين المحتلة، ممتطيا صهوة العرض المسرحي “مترو غزة”، باعتباره أحد الاعمال المسرحية الرائدة المشاركة في هذه الدورة فوق أرض نهر دجلة والفرات، وذلك من بين قرابة 19 عملا مسرحيا من عشرة دولة عربية، بما في ذلك ثلاثة عشرة عرضا مسرحيا هو الآخر، سيدخل غمار المنافسة للضفر بالجائزة الكبرى للشيخ سلطان بن محمد القاسمي، مع حضور فاق الـ 600 شخصا ما بين فنان ومخرج وممثل وناقد وكاتب وخبير ومهتم وإعلامي، وضيف مكرم وغيره، إلى جانب حضور مسرحيو دول المهجر قصد تسهيل عملية الإدماج الفني والمسرحي مع نظرائهم بدول الأصل.
هذا بالإضافة إلى مشاركة مسرحيو جمهوربة الصومال والجيبوتي لأول مرة في مهرجان المسرح العربي، ناهيك عن تنظيم عدد من الورشات الموضوعاتية، والندوات التطبيقية والنقدية.
كما ينتظر أن تكون شبكة التواصل الخاصة بأنشطة المهرجان على موعد مع بث مباشر على مدار الـ16 ساعة يوميا، من أجل الإحاطة بجميع أنشطة المهرجان، وفتح نقاش افتراضي موسع بخصوصها، بالإضافة الى عقد أكثر من 30 مؤتمرا صحفيا سيسلط الضوء على كافة العروض المسرحية، وكذا الاوراش البحثية والعلمية بمشاركة ازيد من 136 فنانا وباحثا وناقدا.

