القناة – محمد بودويرة
سلط تقرير صحفي، الضوء على اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي ستنطلق غدا السبت، بالكوت ديفوار، وستستمر إلى غاية 11 فبراير المقبل.
وقالت مجلة “الأناليست“، إنه في الوقت الذي يترقب عشاق الساحرة المستديرة ظهور النجوم العالميين الذين تألقوا بالدوريات الأوروبية، مثل الظهير الأيمن للمنتخب المغربي، أشرف حكيمي، والمصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، والجناح الجزائري رياض محرز، والمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، هناك ثمانية لاعبين آخرين، أقل شهرة، لكن يستحقون المتابعة في المنافسات الإفريقية.
ومن ضمن هؤلاء الثمانية، حسب المصدر ذانه، بلال الخنوس، الذي شارك وهو لا يتجاوز 18 ربيعا، لأول مرة مع المنتخب المغربي، في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2022 في قطر.
وعلى الرغم من كثرة تمريراته الخاطئة في المباراة التي خسرها الأسود بعد مسار ملحمي بالبطولة، قالت الصحيفة إن أداء اللاعب الشاب بدا مميزا بلمساته الناعمة والدقيقة وثقته في حمل الكرة.
وبعد مرور ما يقرب من 13 شهرا، من المرجح أن يلعب دورا أكثر أهمية مع كتيبة وليد الركراكي التي تخوض كأس إفريقيا، بعدما شارك في عدد من المباريات مع أسود الأطلس، خلال العام الماضي، كما واصل التطور بشكل جيد مع فريقه جينك البلجيكي، وفقا للتحليل.
وأوردت الصحيفة في حديثها عن الخنوس، أنه “لاعب خط وسط مبدع وموهوب تقنيا، وهو قادر على اللعب في العمق أو كرقم 10، بنفس القدر من الراحة”.
وقالت إن اللاعب البالغ من العمر 19 عاما، يبدو بالفعل “جوهرة ذات تأثير كبير على الدوري البلجيكي للمحترفين هذا الموسم”، مشيرة إلى الأرقام التي حققها على مستوى صناعة اللعب، سواء في البناء من الخلف أو في الثلث الأخير من الملعب.
وأوضحت الصحيفة، أن المنتخب المغربي يضم الكثير من المواهب في خط الوسط، لكن إذا حصل الخنوس على فرصة للتألق، فلن يتوقع منه تفويتها.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس إفريقيا، بمواجهة تنزانيا يوم الأربعاء المقبل على ملعب لاورينت بوكو بمدينة سان بيدرو الإفوارية، ابتداء من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المغربي، برسم الجولة الأولى من المجموعة السادسة.

