القناة من الرباط
دخل عبد الكريم مطيع، رئيس الشبيبة الإسلامية والمقيم ببريطانيا، على خط الزيارة المثيرة التي قادت عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، منذ الخميس الماضي إلى العاصمة القطرية، الدوحة، ولقاءه مع الزعيم الإخواني ورئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي.
وفي توضيح نشره على صفحته بموقع “فيسبوك”، وحمل عنوان “حزب العدالة والتنمية وقشابة الوطنية المغربية”، قال مطيع: “سمعنا أن حزب الفضائح وجمعيته “الأخلاقية” قد بعثوا “قياديا أول” فيهم إلى قطر لزيارة “الحبر العالمي” القرضاوي”، متسائلا: “فهل ضاعت بوصلة الحزب والجمعية فكانت الزيارة لعرض أحوال المغرب عليه وطلب التوجيه والنصح ومشاريع العمل فيما يستقبل من الأيام ؟”.
وكشف مطيع عن خلفيات زيارة الشيخي للدوحة، من خلال تساؤلات تحمل في طياتها الإجابات، من قبيل: “هل هي لتحريكه في اتجاه السلطات القطرية كي تتدخل لدى ملك المغرب كي يتساهل القضاء في محاكمة الطاقم الصحفي التابع للحزب والمتهم في قضايا الفساد والدعارة ؟ ” ، و ” وهل هي استغاثة من طاقمهما الوزاري الذي يوشك قاربه على الغرق؟ “.
وتابع أيضا: ” هل هي من أجل مزيد من الدعم الإعلامي المرئي والمسموع والمكتوب الذي يملك القرضاوي مفاتيحه؟.. أم لاستجلاب مزيد من الأموال التي تنوء العصبة أولو القوة بحملها في تلك المنطقة؟ “.
وختم رئيس الشبيبة الإسلامية، التي ضمت في بداياتها جل قيادات حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية، بالقول: ” في كل حين يزداد اليقين بأن هذا الحزب وجمعيته ليس لهما من المغرب والوطنية إلا “القشابة” ، وأنهما مجرد أدوات”.
خارجية مستوطنة في المغرب.

