القناة – أمين الأزهري
شدد مصطفى حجي على أن الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي مسؤولية وطنية تتجاوز الخلافات الشخصية، معتبرا أن تمثيل المغرب ورفع رايته شرف كبير ينبغي أن يكون أولوية لدى كل لاعب يحظى بفرصة حمل القميص الوطني.
وجاء موقف الدولي المغربي السابق تعليقا على التصريحات الأخيرة لسفيان أمرابط، التي ربط فيها عودته إلى صفوف المنتخب الوطني برحيل الناخب الحالي محمد وهبي، وهو موقف لم يلق استحسان حجي.
وفي حديثه لموقع «كووورة»، أوضح حجي أن ارتباط اللاعب بالمنتخب يجب أن يظل قائما على تمثيل الوطن، وليس على هوية المدرب الذي يشرف على المجموعة، سواء تعلق الأمر بمحمد وهبي أو وليد الركراكي أو أي اسم آخر.
واعتبر المتحدث ذاته أن فرصة تمثيل ملايين المغاربة والمساهمة في رفع العلم الوطني داخل المنافسات الدولية تكتسي قيمة كبيرة، ولا ينبغي أن تتأثر بالخلافات مع الطاقم التقني أو بالمواقف المرتبطة بالأشخاص.
وأكد حجي، في السياق نفسه، أن الانتماء إلى المنتخب المغربي يفرض على اللاعبين وضع مصلحة الوطن فوق الاعتبارات الفردية، باعتبار أن ارتداء القميص الوطني شرف يتعين الحفاظ على قيمته مهما كانت الظروف.

