القناة – أمين الأزهري
تلقى نادي باناثينايكوس اليوناني والمنتخب المغربي ضربة قوية بعد تأكد خطورة الإصابة التي تعرض لها الدولي عز الدين أوناحي، إذ أظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة إصابته بتمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليمنى، ما يفرض خضوعه للعلاج الجراحي.
ووفق معطيات نقلها مصدر مقرب من النادي اليوناني، فمن المنتظر أن يخضع لاعب خط الوسط لعملية جراحية خلال الأسبوع الجاري، على أن تتراوح فترة غيابه عن المنافسة، بحسب التقديرات الحالية، إلى غاية أواخر مارس أو بداية أبريل من سنة 2027.
وتأتي هذه المستجدات بعد تسعة أيام من الإصابة التي تعرض لها أوناحي في مباراة فريقه أمام أستيراس، يوم 18 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الدوري اليوناني، والتي انتهت بفوز باناثينايكوس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
واضطر اللاعب المغربي إلى مغادرة أرضية الملعب محمولا على نقالة، في مشهد أثار مخاوف بشأن طبيعة الإصابة.
وكانت التقديرات الطبية الأولى ترجح غياب أوناحي لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، غير أن الفحوصات الإضافية كشفت عن وضع أكثر تعقيدا، ما أدى إلى تغيير التوقعات المتعلقة بموعد عودته إلى الملاعب.
وبناء على هذه المعطيات، لن يتمكن اللاعب من استئناف المنافسة في يناير 2027، كما كان منتظرا في البداية، إذ سيحتاج إلى فترة إضافية للتعافي واستعادة جاهزيته البدنية، على أن يرتبط تحديد موعد عودته النهائي بنتائج العملية الجراحية ومدى تجاوبه مع برنامج إعادة التأهيل.
ويمثل غياب أوناحي خسارة مهمة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى دوره في خط الوسط، كما سيضطر باناثينايكوس إلى تدبير جزء كبير من الموسم الحالي دون خدمات اللاعب، في انتظار استكمال مراحل علاجه وتعافيه.

