القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الخميس 19 فبراير الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
مجلس المنافسة يستعد للتدخل الفوري في حالات اختلال الأسعار
نبدأ جولتنا الصحيفة من يومية “الأحداث المغربية” التي جاء فيها أن رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أكد أن المجلس يعمل حاليا بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية على إبرام اتفاقية لتبادل المعلومات، تمكنه من التدخل الفوري بمجرد رصد أي اختلال في أسعار مادة معينة.
وأضافت الجريدة أن رحو، أشار إلى أن المجلس يمتلك صلاحيات زجرية جاهزة للتفعيل عند الاقتضاء، مؤكدا أن تعزيز الشفافية يظل من أنجع الحلول لضمان وضوح الأسعار والكشف عن هوامش الربح.
شراكة استراتيجية بين وزارة التعليم العالي و”الاتحاد العام لمقاولات المغرب” لربط الجامعة بسوق الشغل
ونطالع في يومية “الصحراء المغربية” أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج، وقعا اتفاقية إطار تروم إرساء شراكة استراتيجية لتعزيز التقارب بشكل مستدام بين الفضاء الجامعي والنسيج الاقتصادي الوطني.
وأوضحت الجريدة أن هذه الاتفاقية، تهدف إلى إرساء تقارب مهيكل ومستدام وتعزيز ملاءمة التكوينات الجامعية مع الحاجيات المتجددة للاقتصاد الوطني، لا سيما في سياق يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية وتزايد متطلبات التنافسية وقابلية التشغيل.
مسؤول.. المغرب يتقدم نحو قابلية تحويل أوسع للدرهم
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “لوماتان” أن المدير العام لمكتب الصرف، إدريس بن الشيخ، أكد التوجه نحو تحقيق قابلية التحويل الكاملة للدرهم، شريطة الحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي.
وأوضحت اليومية أن المنشور العام لعمليات الصرف لعام 2026، يشكل مرحلة جديدة من الانفتاح، تجمع بين التحرير والتبسيط والحفاظ على التوازنات الخارجية.
وأضافت الجريدة أن هذا المنشور، يؤكد أن المغرب يمضي قدما نحو توسيع نطاق قابلية تحويل الدرهم، ولكن وفق نموذج متدرج، ومؤطر، وآمن. إذ لم يعد الانفتاح يعتبر خطرا بحد ذاته، بل أداة في خدمة توسع المقاولات على الصعيد الدولي.
مشرع بلقصيري..عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بعد تحسن الأحوال الجوية
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “الحركة” التي جاء فيها أن المؤسسات التعليمية بمشرع بلقصيري، استأنفت نشاطها الاعتيادي، إذ عاد التلاميذ إلى الدراسة الحضورية بعد أن كانت هذه المؤسسات قد خصصت لإيواء المواطنين التي تم إجلاؤهم إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي عرفها الإقليم.
وأوضحت الجريدة أن هذه العودة، جاءت في أعقاب إتمام المرحلتين الأولى والثانية من برنامج إعادة السكان إلى منازلهم، في ظل تحسن ملحوظ للأحوال الجوية وانحسار مياه الفيضانات التي كانت قد غمرت عددا من مناطق الإقليم.

