القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الخميس 12 شتنبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
أفضل دول العالم.. المغرب يكسب درجة واحدة ويرتقي إلى المرتبة 39 عالميا
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “رسالة الأمة”، التي جاء فيها أن المغرب ارتقى بدرجة واحدة في تصنيف مؤشر أفضل دول العالم لسنة 2024، ليتبوأ المرتبة 39 عالميا من أصل 89 دولة، مقارنة مع المرتبة الـ 40 عالميا، التي احتلها في تصنيف سنة 2023، ليحافظ بذلك على صدارة دول شمال إفريقيا ضمن هذا المؤشر.
وأضافت الجريدة، أن هذا التصنيف يصدر بشكل سنوي عن موقع “US News and World” الأمريكي بالتعاون مع مدرسة “وارتون” بجامعة “بنسلفانيا” وقاعدة بيانات “BAV” للاستشارات، التي تهتم بدراسات علامة المنتجات، بناء على استطلاع رأي، شمل أزيد من 17 ألف شخص من جميع أنحاء العالم، تم إجراؤه خلال الفترة الممتدة ما بين 22 مارس و 23 ماي 2024 حول 73 سمة من سمات الدول.
نحو 40 دولة تجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب الكاملة على صحرائه
أما يومية “الاتحاد الاشتراكي”، نقلت أن حوالي أربعين دولة جددت تأكيد دعمها لسيادة المغرب الكاملة على صحرائه، وذلك خلال الدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان، المنعقدة بقصر الأمم بجنيف.
وأضافت اليومية، أن هذه المجموعة من الدول عبرت عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة في بيان ألقاه باسمها السفير الممثل الدائم لجمهورية الدومينيكان، السيد إيكتور فيرخيليو ألكانتارا، خلال المناقشة العامة حول التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول وضعية حقوق الإنسان في العالم.
وأوضحت الجريدة، أن المجموعة أبرزت تفاعل المغرب “البناء والطوعي والعميق”مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
الأمطار الأخيرة تمكن سدود المملكة من تخزين أكثر من 263 مليون متر مكعب من المياه
وفي خير آخر، كتبت يومية “العلم”، أنه بالرغم من الخسائر الكبيرة التي خلفتها الفيضانات الجارفة والتساقطات المطرية القوية الأخيرة التي عرفتها عدد من أقاليم المملكة، في مقدمتها تلك الموجودة في المنطقة الشرقية، فقد كانت لها أيضا نتائج جد إيجابية، وخاصة على مستوى مساهمتها بشكل نسبي في تحسين الوضعية المائية بعدة سدود.
وأضافت الجريدة، أنه حسب أرقام رسمية، تمكنت السدود من تخزين أكثر من 263 مليون متر مكعب وهو ما يفوق الاحتياجات السنوية من الماء الصالح للشرب للدار البيضاء الكبرى.
تدشين أول معمل لتحويل القنب الهندي المشروع
إلى يومية “الأحداث المغربية”، التي نقلت أن المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، محمد الكروج، أشرف على تدشين أول معمل لتحويل القنب الهندي المشروع بإقليم تاونات.
وأوضحت اليومية، أن هذا التدشين الذي جرى بحضور عامل إقليم تاونات صالح دحا، والذي يعكس بداية عهد جديد لصناعة القنب الهندي بالمغرب، يندرج في إطار تنفيذ القانون رقم 21-13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.
وأضافت الجريدة، أنه يحمل في طياته تغييرات مهمة لاسيما من خلال خلق فرص الشغل، وتطوير سلسلة ذات قيمة مضافة عالية، تهدف إلى تحسين الاقتصاد المحلي والنهوض بصناعة أكثر مسؤولية.
خبير فلاحي: من أهم مكاسب التساقطات المطرية بالجنوب الشرقي انتعاش الغطاء النباتي وتوفير مساحات خضراء للرعي
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “الصحراء المغربية”، التي جاء فيها أن فلاحو الواحات بالجنوب الشرقي مازالو يحصون خسائرهم المادية، ويطالبون الجهات المعنية بالتدخل لتعويضهم ماديا عن الأضرار التي تكبدوها نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.
وأوضحت اليومية نقلا عن خبراء في الفلاحة والغطاء النباتي، أنه رغم تلك الخسائر المادية التي شهدتها المنطقة، إلا أنها سجلت احتياطيا مائيا مهما بعد توالي سنوات عجاف من الجفاف التي ساهمت في شح المياه.
وأضاف المصدر ذاته، أن الخبير الفلاحي، رياض أوحتيتا، قال لـ “الصحراء المغربية”، إن التساقطات المطرية لها تأثيرات إيجابية وسلبية، ستجنب المنطقة الدخول الأخطر في الجفاف وهو جفاف التربة، علما أن المغرب مر عبر ست سنوات من الجفاف المائي المتعلق بشح التساقطات المطرية ثم مرحلة الجفاف الهيدرولوجية التي تخص ضعف الفرشة المائية.

