قيادة اتحاد علماء المسلمين مغربية.. الريسوني مقرب ‘إخوان المغرب’ يخلف القرضاوي

القناة من الرباط

كما سبق للقناة أن أشارت إليه في تقرير سابق، انتخب اليوم الأربعاء، الداعية الإسلامي المغربي المقرب من حزب العدالة والتنمية أحمد الريسوني،  رئيسا جديدا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلفا للمصري يوسف القرضاوي.

وحصل الريسوني العضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على 93,4 بالمائة من أصوات أعضاء المجلس اتحاد علماء المسلمين، فيما صوت ضده 4,4 بالمائة، في حين امتنع عن التصويت 2,2 بالمائة.

وكانت القناة قد كتبت في 25 من أكتوبر المنصرم تقريرا تحت عوان : ‘القرضاوي يتنحى عن رئاسة « علماء المسلمين » .. والريسوني أبرز المرشحين لخلافته’، أشارت فيه إلى أنه كان من المرتقب أن يقدم الداعية الإسلامي المصري، يوسف القرضاوي، استقالته من منصبه كرئيس  للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك بعدما قضى سنوات على هرم أكبر مؤسسة إسلامية غير رسمية في العالم الإسلامي والعربي.

انسحاب القرضاوي، الذي جاء بسبب ‘حالته الصحية وتقدمه في السن’، أعقبه طرح اسم الريسوني كأبرز الأسماء التي ستخلف القرضاوي، وهو عضو مكتب أمناء المجلس الاتحاد، وقيادي إسلامي مقرب من حزب العدالة والتنمية المغربي، وأبرز من قاد حركة التوحيد والإصلاح منذ نشأتها بل قرابة العقدين.

ويصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نفسه بأنه « مؤسسة إسلامية شعبية »، تأسس سنة 2004 بمدينة « دبلن » بإيرلاندا، ويقول إنه يضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، « ويعتبر الاتحاد مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة ».

مع بداية سنة 2011، أي تزامنا مع أحداث « الربيع العربي »، سيتم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى مدينة الدوحة في قطر، ليتم بعد سنتين، أي وقت عزل الرئيس الإخواني، محمد مرسي، عن رئاسة صر، وضع يوسف القرضاوي على قائمة الإٍرهاب والشخصيات المطلوبة للعدالة المصرية.

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع