القناة من الرباط
من المرتقب أن يقدم الداعية الإسلامي المصري، يوسف القرضاوي، استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك بعدما قضى سنوات على هرم أكبر مؤسسة إسلامية غير رسمية في العالم الإسلامي والعربي.
ووفقا لما قاله علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد، فإن الشيخ يوسف القرضاوي، البالغ من العمر 92 سنة، قد يعتذر عن المواصلة بمنصبه “بسبب حالته الصحية وتقدمه في السن”.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان رسميا عن انسحاب القرضاوي بشكل النهائي من منصبه مطلع شهر نونبر القادم، من أجل انتخاب قيادة جديدة للاتحاد.
ومن بين الأسماء التي تطرح بشدة لخلافة القرضاوي، الداعية والفقيه المغربي، أحمد الريسوني، عضو مكتب أمناء المجلس الاتحاد، وهو القيادي الإسلامي المقرب من حزب العدالة والتنمية المغربي، وأبرز من قاد حركة التوحيد والإصلاح منذ نشأتها بل قرابة العقدين.
ويصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نفسه بأنه “مؤسسة إسلامية شعبية”، تأسس سنة 2004 بمدينة “دبلن” بإيرلاندا، ويقول إنه يضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، “ويعتبر الاتحاد مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة”.
مع بداية سنة 2011، أي تزامنا مع أحداث “الربيع العربي”، سيتم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى مدينة الدوحة في قطر، ليتم بعد سنتين، أي وقت عزل الرئيس الإخواني، محمد مرسي، عن رئاسة صر، وضع يوسف القرضاوي على قائمة الإٍرهاب والشخصيات المطلوبة للعدالة المصرية.

