القناة ـ يسرى لحلافي
أعمال من العنف والشغب أثارها جانجون بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الوفاء الكائنة بمدينة فاس، ما تسبب في مقتل نزيل وإصابة آخرين، وسط فوضى عارمة داخل المؤسسة بدافع السرقة.
وعلمت “القناة” من مصادرها أن النزيل الذي فارق الحياة، لا يتجاوز الـ15 ربيعا قد تم ايداعه صباح اليوم الاثنين قيد التشريح الجنائي لكشف ملابسات الحادث بأوامر مباشرة من النيابة العامة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن حارس مؤسسة دار الوفاء، التي تعنى بالأطفال المتخلى عنهم، حاول منع الجانحين من ولوج المؤسسة إلا انهم قاموا بتهديده، مقتحمين بذلك فضاء الأيتام ومحدثين حالة من الهلع والفوضى.
وفي هذا السياق، قالت أسماء قبة، وهي فاعلة حقوقية وجمعوية بمدينة فاس، إنه “لا يمكن التسامح مع مثل هذه الحوادث التي تمس بسمعة وحرمة المؤسسة الخيرية التي ترعى الأطفال المتخلى عنهم”.
واعتبرت قبة، أن المؤسسات الخيرية والمراكز الاجتماعية هي “خط أحمر”.
وطالبت ذات المتحدثة في حديثها مع “القناة”، بتفعيل دورية دائمة للشرطة بمحيط المؤسسات الاجتماعية، مع التجاوب السريع مع نداءات الاستغاثة التي تطلقها هذه المؤسسات.

