القناة ـ يسرى لحلافي
تشهد الساحة الاعلامية عموما منذ يوم أمس، حدادا على ضحايا فاجعة قطار “بوقنادل” التي راح على إثرها سبعة قتلى ومائة جريح في حادث مؤلم لم يشهد له مثيل في قطاع السكك الحديدية منذ سنوات طوال.
وعبرت عدد من الشخصيات المعروفة في المجال الإعلامي والفني، بعبارات من الحزن والتعزية والتضامن بخصوص هذا الحادث، مواقع التواصل الأجتماعي وحـّدها مظهر الحزن، حيث نشر عضو فريق -H Kayn عثمان بنهامي صورة للحادث معلقا” لاحول ولا قوة إلا بالله رحمهم الله جميعا ورزق أهلهم الصبر والسلوان”.
من جهته، الفنان إيهاب أمير تفاعل مع الحدث بسرعة و نشر لمتتبعيه طلب إستغاثة من أجل المراكز الإستشفائية للتبرع بالدم نظرا لعدد الضحايا المتصاعد وندرة مخزون الدم بالمراكز.
وهو الأمر ذاته بالنسبة لفنانين مثل زكريا الغفولي، سلمى رشيد، نعمان بالعياشي ورشيد العلالي.
ومن خارج المغرب تضامنت الفنانة الاماراتية أحلام بتقديم عبارة التعازي معربة عن حزنها لأهل المغرب، والفنان محمد مجدي فرعون المغرب الذي يعرف بإنتمائه الفني وتعلقه بشعب المغرب، كما تضامنت الإعلامية مريم سعيد بتمنى الرحمة والصبر للضحايا وأهاليهم بهاشتاك “بلادي الغالي”.
ومع أن التفاعل مع تقديم التعزية للضحايا تبقى مجرد عبارات تضامنية يتأسف لها الضمير ويعجز عنها الفعل، إلا أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لم يستصيغوها من بعض المسؤولين، حيث لاقت تدويناتهم شكلا من اللوم على التقليل من شأن المسؤولية اتجاه أمانة المواطنين.
مثال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الذي خرج بتغريدة تضامنية ساعة بعد الحادث على غرار الفنانين والاعلاميين بموقع التويتر مستعملا عبارة “بهذه المناسبة الأليمة”، وهذا ما جر عليه وابلا من الانتقادات الغاضبة والساخرة باعتباره مسؤول حكومي مهمته الاولى السهر على مصالح الناس.

