القناة ـ محمد أيت بو
توصلت “القناة”، بمحادثات صوتية لعمال بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، يكشفون فيها أسباب حادثة “القطار القاتل” ببوقنادل.
وأشارت المحادثات الصوتية المسربة، لشخصين، إلى أن سبب “فاجعة بوقنادل” هو تقني محض تم رصده منذ الجمعة الماضية.
وزعم العاملين، أنهما “حاولا مرارا التبليغ بوجود خلل على مستوى مكان وقوع الفاجعة، وأن ما يسمى بـ”لانكويد” معطل إلى جانب أن “الكاري “لايعمل”.
وأوضح المتحدثين، أن القطار الذي سبق القطار موضوع الحادثة كان يسير بسرعة 120 وإنتبه لهذا الخلل بدوره جراء تعرضه لإهتزازات كبيرة أرعبت المسافرين.
ويفترض، حسب التسجيلات الصوتية، أن يسير القطار في مكان الحادث بسرعة لا تتجاوز 60 كلم/ساعة، لكن “قطار بوقنادل” كان يسير بضعف السرعة المسموح بها، أي 120 كلم/ساعة، لغياب علامات التشوير.
جدير بالذكر، أن التسجيلات الصوتية، لعمال المكتب الوطني للسكك الحديدية، لم يتسنى للقناة التأكد من صحتها، لكنها تبقى إشارات لفهم أسباب الحادث الفاجعة.
وأمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بفتح بحث قضائي بغاية إستجلاء ظروف وأسباب “فاجعة بوقنادل”، التي أودت صباح أمس بحياة 07 مسافرين وجرح حوالي 125 كانوا على متن القطار.
الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، في بلاغ له، تتوفر “القناة” على نسخة منه، كشف أن مصالح الدرك الملكي ستستمع إلى كافة الشهود وإلى كل الأشخاص الذين لهم علاقة بالإشراف على رحلة القطار المعني.
كما “سيتم إجراء كل التحريات التقنية والفنية المناسبة بغاية ترتيب الآثار القانونية الواجبة”.
وأسفر الحادث المأساوي عن سبعة قتلى من بين ركاب القطار المكوكي رقم 09 الرابط بين الرباط والقنيطرة، وإصابة حوالي 125 بجروح، سبعة منهم إصاباتهم بليغة، ضمنهم سائق القطار، الذي إنحرف بشكل فجائي في حدود الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس الثلاثاء.

