القناة:الحسين أبليح
يستقبل تلاميذ فرعية دوار أكوك، التابعة ترابيا لجماعة امي نفاست (على مشارف سيدي افني) وللمديرية الاقليمية بسيدي افني، الموسم الدراسي الحالي بنفس الوضع المتردي الذي عمر لأزيد من ثلاث سنوات.
فاعلون مدنيون وآباء اتصلوا بالقناة وأكدوا “أن أطفالهم سيتابعون الدراسة في جو غير ملائم للدراسة نتيجة الأوحال التي تسببت فيها فياضانات سنة 2014 التي اجتاحت المنطقة والتي أوصلت المدرسة الى وضع كارثي”.
“مدرسة أوكوك ظلت تعاني في صمت تام وإقصاء ممنهج مند سنوات من قبل الجهات الوصية على هذا القطاع”، تقول ذات المصادر، ولكن الأدهى والأمر أن المعنيين بالأمر لا يعرفون أسبابا للصمت المطبق على هاته المدرسة.
وتجدر الإشارة إلى أن معاناة أطفال أوكوك ترجع لسنة 2014 حين اضطروا لاستكمال دراستهم بمسجد القرية، لكن الضجة والشكايات التي شنها السكان دفعت بالمديرية الاقليمية الى تصحيح هذا الوضع وتم إرجاع التلاميد الى مكانهم الطبيعي ولكن في جو غير ملائم للدراسة نتيجة الأوحال التي اجتاحت المنطقة ولحد الساعة بقيت المدرسة على وضعها الكارثي.

