قال وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف رئيس لجنة التحقيق في تحطم الطائرة العسكرية الروسية “تو 154” في البحر الأسود اليوم الأحد إن من المبكر الحديث عن أن تكون فرضية العمل الإرهابي وراء تحطم الطائرة .
وأشار إلى أن اللجنة تبحث كل النظريات المحتملة بشأن الحادث، وذلك في انتظار العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعلن اليوم الحداد الوطني في أعقاب تحطم الطائرة بعد إقلاعها من مطار سوتشي في جنوب روسيا متوجهة إلى مطار حميميم بمدينة اللاذقية السورية، وكان على متنها 922 شخصا معظمهم عسكريون.
بعد إقلاعها بنحو سبع دقائق، اختفت الطائرة وهي من طراز “تو 154” من على شاشات الرادار، بعد ذلك تبين أن الطائرة سقطت في البحر الأسود.
ووفق وزارة الدفاع، كان على متن الطائرة 72 راكبا منهم أفراد طاقمها الثمانية، والباقون تسعة صحفيين تابعون لوسائل إعلام روسية مختلفة، و64 من أوركسترا ألكساندر العسكرية بمعية رئيس الفرقة الجنرال فاليري خاليلوف، إضافة للناشطة الاجتماعية يليزافيتا غلينكا. وكانوا ذاهبين للاحتفال برأس السنة مع العسكريين الروس بحميميم غربي سوريا.
وانطلقت الطائرة من العاصمة موسكو، ورغم أنه كان بإمكانها مواصلة رحلتها لهدفها مباشرة لكنها حطت بمطار سوتشي ثم أقلعت منه، وواجهت على الأرجح مشكلة ما لم يستطع الطاقم التغلب عليها، فاختفت وسقطت.
وتنحصر احتمالات الأسباب وفق مراقبين في مشكلة تقنية أثناء مرحلة الصعود، إضافة إلى إمكانية حدوث خطأ بشري.
ومن مطار سوتشي، أفادت مراسلة الجزيرة رانيا الدريدي بأن السلطات أعلنت العثور على 11 جثة كان على متن الطائرة، مشيرة إلى أن عمليات البحث مازالت جارية عن بقية الجثث وأجزاء الطائرة المحطمة.
وأضافت المراسلة أن السلطات جندت لعمليات البحث عدة فرق بمجموع أفراد يصل لنحو ثلاثة آلاف شخص.
