صمت العائلة وروايات وكلاء أعماله.. الإعلام الفرنسي عن براءة المجرد: الصحافة المغربية جاهلة!

القناة – يسرى لحلافي 

ظهرت تطورات عدة في قضية الفنان سعد المجرد التي جرت أنظار الاعلام العربي والفرنسي، بعد أن سلم الفنان حريته للقضاء الفرنسي  بـتورطه في قضيتي اغتصاب فتاتين بفرنسا منذ سنة 2016 إلى الآن.

وكانت ‘القناة’ قد أدرجت منذ يومين مقالا، تحت عنوان: حصري.. الحراق لـ ‘القناة’ : القضاء الفرنسي متَّع لمجرد ‘بالبراءة التامة’، يضم تصريحا لسفيان الحراق قدم نفسه بصفته صديقا ووكيل أعمال المجرد بأوروبا، والذي قال بالحرف إن ’سعد بُرء تماما في قضية لورا بريول من القضاء الفرنسي’، وبعد إعادة السؤال عليه تأكيدا على تبرئة سعد من تهمة الاغتصاب مع ثبوت تهمة الاعتداء الجنسي والضرب حسب الجلسة القضائية الأخيرة، أكد الحراق رده بالنفي مكذبا كل ما يتداول، وقال ‘براءة سعد تامة في القضية الأولى في انتظار الجلسة القادمة لحسم القضية الثانية باعتبارها المصيرية’.

بعد الجلسة القضائية الأخيرة التي قضت بإسقاط تهمة الاغتصاب عن المجرد والتي لولا اسقاطها عنه كان المجرد سيواجه 20 سنة سجنا كأدنى تقدير، تبقى قضية تهمة الاعتداء الجنسي والضرب متأرجحة بين الثبوت أو الإسقاط، وهذا ما ينذر المجرد باحتمالية السجن 7 سنوات كأعلى تقدير حسب ما يقضيه القانون الفرنسي.

 وبين مد الإعلام العربي وجزر الاعلام الفرنسي في براءة المتهم، أصدرت المدونة الفرنسية ميديا بارت التي تتابع عن كثب فصول القضية، مقالا ترد فيه على كل ما يروج بأن كتبت « أظهرت المواقع المغربية والعربية جهلاً أسطورياً »، مضيفة أنه ‘لم يتم الإفراج عن سعد لمجرد والمحكمة لم تعلن بتاتا عن براءة المجرد، بل بالعكس فهي أكدت وتؤكد وجود دلائل تدينه، وستتم محاكمته في محكمة خاصة بالجنح بسبب تراكم القضايا في محكمة الجنايات’.

وفي غياب متحدث أمين بإسم المجرد، وعلى إثر صمت عائلته، التي حاولت ‘القناة’ مرارا وتكرارا الاتصال بها لكن دون جدوى، تبقى تفاصيل قضيته معلقة إلى حين.

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع