القناة من الدار البيضاء
تعيش نجلاء الفيصلي، المشتكية بنقيب المحامين السابق، محمد زيان، منذ تعرضها للتحرش الجنسي، على وقع أزمة نفسية حادة، الأمر الذي خلف لديها ضررا نفسيا كبيرا، كما أبرزت أنه طوال مدة تواصلها معه من أجل القضية، “كان يطلب منها شراء هدايا ثمينة له، عبارة عن حقائب وملابس وساعات وعطور وغيرها”.
وكشفت في حوار مع جريدة “القناة”، أن الهدايا لم تقتصر على محمد زيان، بل كذلك على ابنه علي، الذي كانت تقتني له أغراض ثمينة، مثل ساعة من ماركة عالمية، وعود فاخر ومجموعة من الأغراض، التي تقدر قيمتها المالية غالية.
ووجهت نجلاء الفيصلي، رسالة لابن محمد زيان قائلة :” إذا عندك كرامة رجع ليا جميع الأغراض اللي عطيتك”.
كما تحدت ابن زيان، أن يقوم بمساعدة الفقراء، باعتباره يصف والده، في كل مرة بالمناضل وهوعكس ذلك، على حد قولها، مشيرة إلى أن المناضل يتحدث بمشاكل الناس، ويدافع عن حقوقهم، معربة عن استعدادها لإعطاء بيت لأسرة محتاجة.
وتابعت: “عاندني في الخير. إذا أنت تشوف نفسك مناضل. اعطي شوية للفقراء. كم سنة تأكل الحرام كفى وخلي غيرك نشجعوه لإعطاء الفقراء تحداني..”.
وكانت نجلاء الفيصلي، المغربية المقيمة في الإمارات، والمشتكية بمحمد زيان، قد قررت استئناف الحكم الصادر ضده من المحكمة الابتدائية بالرباط.
الجدير بالذكرإلى أن، ابتدائية الرباط، قضت قبل شهر، بالسجن النافذ 3 سنوات وغرامة 5 آلاف درهم رمزي للدولة المغربية، في حق المحامي والنقيب السابق محمد زيان، مع 100 الف درهم للمطالبة بالحق المدني.
وجاء حكم المحكمة الابتدائية، بعدما توقع زيان بتهم تتعلق بـ”إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”.
ويضم ملف متابعة النقيب السابق ايضا تهم “إهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية”.
التهم الأخرى تهم “بث ادعاءات ووقائع ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”.
كما حكم المدعو زيان بتهم أخرى تتعلق بـ”التحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامات إلكترونية”، و”المشاركة في الخيانة”، و”المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك”، و”المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية”، و”تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب”، و”التحرش الجنسي”.

