القناة : إدريس بنشريف
ما تزال قضية تلميذة مكناس التي توفيت قبل أيام حبلى بمزيد من المفاجئات إذ بعد أن حسم تقرير التشريح الطبي الجدل حول سبب الوفاة وكشف بأن سبب موتها يرجع إلى مضاعفات ميكروب “بنوموكوك” PNEMOCOQUE” والذي تسبب في تعفن في دماغ الطفلة لإصابتها بمرض التهاب السحايا، مما برأ أستاذة اللغة الفرنسية من مسؤوليتها الجنائية في قتل الطفلة، كشفت مصادر قريبة من القضية أن الوكيل العام للملك بجنايات مكناس، قرر إحالة الأستاذة على زميله وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للاختصاص.
ورغم إسقاط تهمة “جناية الضرب والجرح المفضي الى الموت دون نية إحداثه”، إلا أن شرطة مكناس أحالت المعلمة على وكيل الملك، والذي قرر متابعتها بجنحة ” الضرب والجرح أو الإيذاء العمدي”، مع ظرف تشديد على اعتبار أن فعل الإيذاء العمدي المنسوب إليها، ارتكبته في حق طفلة قاصر من خلال صفعها على خذها الأيسر، خلف كدمات تحت العين، والتي رصدها تقرير التشريح الطبي المنجز على جثة الطفلة.
وكانت الضجة انطلقت حين أمرت النيابة العامة بمدينة مكناس؛ بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات وفاة التلميذة التي تبلغ من العمر 10 سنوات، بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة، داخل قسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بعدما رجحت الطبيبة التي عاينت التلميذة أن تكون الوفاة غير طبيعية. فضلا عن تصريحات والدة التلميذة ، والتي قالت للمحققين إن ابنتها كانت قد تعرضت للضرب على مستوى وجهها من طرف مدرستها وهو ما ألزمها الفراش وخضعت على إثره للعلاج، قبل أن تسوء حالتها ويتم إدخالها لقسم الإنعاش حيث فارقت الحياة.

