القناة من الدار البيضاء
رغم الدعم الحقوقي الدولي والوطني، خسر ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف والمعتقل بسجن عكاشة بسبب إحتجاجات الحسيمة، رهان التتويج بجائزة سخاروف لسنة 2018، لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي، والتي عادت للمخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف، المسجون في روسيا.
وأعلن رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاجاني، فوز سينتسوف، عبر الحساب الرسمي للبرلمان في “تويتر” اليوم الخميس.
وتأهل للتصفيات النهائية ثلاثة مرشحين هم سينتسوف، و ناصر الزفزافي، كما ضمت القائمة النهائية منظمة حماية حقوق الإنسان وإنقاذ المهاجرين السريين بالبحر الأبيض المتوسط.
هذا، وسيتم منح الجائزة للفائز بشكل رسمي يوم 12 دجنبر المقبل، وذلك بمقر البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ التي تقع شرق فرنسا.
وكان المخرج الأوكراني، المتحدر من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، في كواليس البرلمان الأوروبي الأوفر حظا للفوز بالجائزة؛ وهو مسجون في معسكر لابيتنانغي بروسيا بالقرب من القطب الشمالي، وحوكم الفائز بجائزة ساخاروف بعقوبة بالسجن عشرين عاما بعد إدانته “بالإرهاب”.
ومن بين الشخصيات التي حصلت على الجائزة نذكر نيلسون مانديلا وناشطة السلام الباكستانية مالالا يوسف زاي، وتبلغ قيمة جائزة ساخاروف بقيمة 50.000 يورو.

