القناة من الرباط
أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، على أن الرباط مقتنعة بأن الأزمة في ليبيا لا يمكن حلها إلا من طرف الليبيين أنفسهم، ودون تدخل أو جدول أعمال خارجي.
وشدد رئيس الحكومة المغربية، خلال كلمته، أمام المناقشة العامة للدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الثلاثاء، على “مواصلة المغرب لجهودها للمساعدة في إيجاد حل سلمي للصراع في ليبيا؛ انطلاقا من التاريخ والمصير المشترك الذي يربطها بدولة ليبيا، وبناء على الزخم الإيجابي الذي أحدثه اتفاق الصخيرات ومحادثات بوزنيقة”.
وعلى لسان رئيس الحكومة، رحبت المملكة المغربية بتعيين عبدالله باتيلي ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسا لبعثة الدعم بدولة ليبيا. وأبدت استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب، احتضن لقاءات التوقيع على الاتفاق السياسي للصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر العام 2015، وبعدها استضافت حوارات بوزنيقة بين مجلسي النواب والأعلى الدولة بهدف التوصل إلى حل لأزمة المناصب السيادية.
وخلال الأشهر الأخيرة شهدت العاصمة الرباط استقبال وزير الخارجية ناصر بوريطة، لكل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والمبعوث الأممي السابق يان كوبيش، ونائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبدالله اللافي لمناقشة سبل دفع العملية السياسية في البلاد.

