القناة : محمد اليزناسني
أفادت مصادرنا من مدينة أكادير أن حالة الانتحار والتي أقدم عليها مؤخرا يافع بالمدينة كانت بسبب إدمانه على لعبة « الحوت الأزرق».
اليافع والذي هو تلميذ يدرس في المستوى الثانوي، كان قد ألقى بنفسه من سطح العمارة التي يقيم بها مع عائلته .
وبحسب مصادرنا فقد كان هذا اليافع انطوائيا و مدمنًا على الألعاب الإلكترونية وكان كتوما وكان يتفاعل مع هذه اللعبة بشكل مثير لدرجة أنه كان يقضي الساعات أمام الهاتف. وتعتبر هذه أول حالة معلن عنها في المغرب بخصوص ضحايا هذه اللعبة القاتلة، بعدما حصدت أرواح 5 يافعين في الجزائر السنة الماضية، وارتفع عدد ضحاياها في العالم خلال الأشهر الأخيرة من السنة.
وبعد أن اتخدت هذه اللعبة منحى مأساويا، طالبت مجموعة من المنظمات العالمية شركة « غوغل » بحظرها، لكونها صارت تشكل خطرا على المراهقين والأطفال.
للإشارة فقد ظهرت اللعبة في روسيا عام 2013 على الشبكة الاجتماعية « فكونتاكت »، وكان قد ابتكرها طالب علم النفس يدعى « فيليب بودكين » و طرد من الجامعة بسببها، خصوصا أنه كان يعلن أن هدفه منها هو « تنظيف المجتمع » بدفع الناس إلى الانتحار.
واتخذت اللعبة اسمها من الحيتان التي تنتحر على الشواطئ، وتسببت في أول حالة انتحار عام 2015.
و هي تطبيق يُحمل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي « F57 » أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

خطير : الحوت الأزرق يدفع المراهقين إلى الانتحار وأول ضحاياه بالمغرب يافع من مدينة أكادير
بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى « حوت أزرق »، وبعد كسب الثقة يطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

