القناة – وجدان بنوا
تميزت سنة 2025، التي تشرف على توديعنا، برحيل عدد من الأسماء البارزة التي بصمت المشهدين الفني والإعلامي، وشكلت على امتداد سنوات طويلة جزءاً من الذاكرة الثقافية والجماعية.
عضو مجموعة ” إزنزارن”
في بداية السنة الجارية، توفي الفنان مصطفى الشاطر، عضو مجموعة ” إزنزارن اكوت عبد الهادي”، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
والتحق الراحل بمجموعة “ازنزارن”، في سن مبكرة، وتولى العزف على آلة الكنبري، وكان يلقب بمثقف المجموعة لمستواه الجامعي، كما عرف بمساره كلاعب لكرة القدم ضمن فئة شبان اتحاد كسيمة مسكينة ومولودية الجرف انزكان.
وكان مصطفى الشاطر قد عانى من مرض القلب، وأجريت له عملية جراحية بإحدى المصحات الخاصة بمراكش، سنة 2020، حيث قضى بها أزيد من خمسين يوما.
وفاة نعيمة سميح بعد مسيرة فنية حافلة
توفيت الفنانة المغربية القديرة، نعيمة سميح عن عمر يناهز 71 سنة، بعد صراع مع المرض، تاركة خلفها إرثًا فنيًا خالدًا في ذاكرة الأغنية المغربية.
وتعد نعيمة سميح من أبرز الأصوات النسائية في المغرب، حيث قدمت خلال مسيرتها الفنية الطويلة مجموعة من الأغاني التي لامست وجدان المغاربة، بفضل أدائها المتميز وإحساسها العميق.
وقد شكلت بصوتها العذب وأسلوبها الفريد علامة فارقة في المشهد الغنائي المغربي، ما جعلها تحظى بحب وتقدير الجمهور عبر الأجيال.
محمد الشوبي
وفي شهر ماي توفي الفنان المغربي محمد الشوبي، في المستشفى العسكري بالرباط، بعد معاناة طويلة مع مرض عضال على مستوى الكبد.
ويُعتبر الراحل، من الوجوه الفنية البارزة في الساحة الفنية المغربية، حيث بصم مسيرته بأعمال درامية وسينمائية متميزة جعلته يحظى باحترام وتقدير الجمهور داخل المغرب وخارجه.
موت مفاجئ لكوثر بودراجة
وغيب الموت الإعلامية والممثلة المغربية كوثر بودراجة عن سن ناهز الأربعين عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
واختارت بودراجة الابتعاد عن الأضواء خلال الأشهر الأخيرة، واختارت مواجهة مرضها في صمت بعيدا عن الإعلام ومواقع التواصل.
واشتهرت الراحلة، كوثر بودراجة، في بداياتها، بتقديم برنامج “ستار أكاديمي المغرب العربي”، وتألقت بعد ذلك في قناة نسمة التونسية من خلال عدة برامج مثل “ناس نسمة” و”ممنوع على الرجال”.
كما اشتغلت بقناة “ميدي 1 تي في” حيث قدّمت برنامج “جاري يا جاري”.
نعيمة بوحمالة
كما فقدت الساحة الفنية المغربية، الفنانة نعيمة بوحمالة، عن عمر يناهز 77 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
وولدت الراحلة سنة 1948، وتعد من أبرز الوجوه الفنية في المغرب، حيث بدأت مسيرتها على خشبة المسرح، قبل أن تنتقل إلى الشاشة الصغيرة والكبيرة، وتُعرف بأدائها المميز وصوتها الفريد.
من أبرز أعمالها السينمائية فيلم “الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء”، ومسلسل “حديدان” بالإضافة إلى مشاركاتها في مسلسلات مثل “مداولة” و”هاينة”، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانتها في قلوب الجمهور المغربي.
أمينة بركات
وفي يونيو الماضي، انتقلت إلى جوار ربها، الممثلة المغربية أمينة بركات.
والراحلة، من مواليد سنة 1953 بحي درب السلطان بالدار البيضاء، وتعد من بين أبرز رموز الجيل الفني في الثمانينيات، وتنوعت إبداعاتها بين المسرح والتلفزيون.
الراحلة شاركت بالعديد من الأعمال المسرحية والتلفزية إلى جانب عمالقة الفن المغربي، وكان لها حضور وازن على الخشبة وفوق الركح.
لها عدة أعمال فنية، آخرها مسرحيتان كوميديتان وهما: “الفرّاشة والدكتور” و”بنت الحاج”.
مصطفى باقبو.. مسار فني غني ينطفئ
توفي بمراكش، المعلم الكناوي مصطفى باقبو عن عمر ناهز 72 سنة بعد صراع مع المرض.
ويعد المعلم مصطفى باقبو المزداد بمدينة مراكش، أحد رواد الفن الكناوي بالمغرب، بدأ مشواره الفني مع المجموعات الفنية بالمدينة الحمراء كان أولها مجموعة “نجوم الحمرا” قبل أن يلتحق بمجموعة جيل جيلالة في ثمانينات القرن الماضي.
وساهم الراحل الذي ينتمي لأسرة متشبعة بالفن الكناوي، في إثراء الحركة الموسيقية الشعبية المغربية، إذ تميز بمزجه بين الفن الكناوي الأصيل وألوان موسيقية عالمية مما أكسبه شهرة تجاوزت حدود الوطن.
سعيد الجديدي
كما لبى نداء ربه هذه السنة، الإعلامي والأديب سعيد الجديدي أحد مؤسسي الصحافة الناطقة باللغة الإسبانية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال.
وتلقى الراحل تعليمه الثانوي بتطوان، قبل أن يتابع دراسته الجامعية بكل من إنجلترا وإسبانيا، ليلتحق بعد ذلك بالقسم الإسباني بالتلفزة المغربية، حيث سيتولى منصب رئيس تحرير ثم رئيس قسم.
ويعتبر الراحل أول من قدم نشرات باللغة الإسبانية سواء على أمواج الإذاعة الوطنية أو على القناة الأولى.
عبد القادر مطاع
وفجعت الساحة الفنية المغربية، في أكتوبر الماضي، برحيل الفنان القدير عبد القادر مطاع عن عمر يناهز الـ 85 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.
ويعد الراحل أحد أبرز عمالقة الرعيل الأول للدراما والمسرح المغربي، حيث ترك بصمة لا تُمحى في الذاكرة الفنية الوطنية من خلال مسيرة حافلة بالأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية التي أحبها الجمهور على مدى عقود طويلة، واشتهر خصوصاً بشخصية “الطاهر بلفرياط” في عدد من أعماله.
وكان الفنان الراحل قد ابتعد عن الأضواء والنشاط الفني خلال السنوات الأخيرة، إثر تدهور حالته الصحية، حيث عانى من مشاكل صحية حادة، كان أبرزها فقدان البصر، وهو ما دفع عائلته إلى تفضيل إبعاده عن الأنظار والتركيز على توفير الرعاية الصحية اللازمة له.
محمد الرزين أحد أعمدة المسرح المغربي
وفي نفس الشهر من هذه السنة، توفي الفنان الكبير محمد الرزين، عن عمر يناهز 79 سنة، بعد معاناة مع المرض.
والراحل، من مواليد سنة 1946، ويُعدّ واحداً من أبرز روّاد التمثيل في المغرب، حيث راكم تجربة فنية غنية امتدت عبر المسرح والسينما والتلفزيون، وشارك في عدد من الأعمال التي أسهمت في ترسيخ المشهد الفني المغربي منذ سبعينيات القرن الماضي.
كما يُعد من بين الممثلين المغاربة الأوائل الذين خاضوا تجربة السينما في المغرب، إذ شارك في فيلم القنفودي عام 1978 للمخرج نبيل لحلو.

