القناة ـ يسرى لحلافي
تختلف الروايات الغريبة والمخيفة التي تروى عن القبور وسكانه من الأموات والأحياء، هذه المرة قصة حية من مدينة وجدة بمقبرة الشهداء، وشاهد العيان هو حفار قبورها الذي روى أحداثها على مسامع الناس، لتحتل بذلك “تراند” مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان شاهد قبل الحذف :”قصة حب كبيرة تجمع بين زوجين أحدهما ميت والثاني حي يرزق”.
سجلت أحداث الواقعة بعد أن أقدم مواطن مغربي قبل بضعة أيام على إخراج جثمان زوجته من القبر الذي كانت ترقد فيه لمدة تزيد عن السنة، بحسب ما رواه حارس المقبرة الذي كان أول شاهد على الواقعة.
وقال الحارس في تصريح إخباري، إن الزوج كان يتردد على المقبرة من حين لآخر لزيارة زوجته المتوفاة، وكانت ملامح الحزن لا تفارقه، بيد أنه لم يتقبل فراقها، وتعاطفا معه، كان الحارس في أغلب الأحيان يتجاهل وجوده احتراما منه لخلوة الزيارة.
وفي مشهد صادم، تفاجئ الحارس وكل الحاضرين في المقبرة من مشهد إخراج الزوج جثمان زوجته من قبرها، مما دفعه لإعلام الأمن من أجل تسجيل الواقعة، وكان أكثر ما صدم كل الحاضرين، هو ‘منظر الجثة الذي لم يتحلل والذي ظل محافظا على تناسقه وكأنها جثة محنطة’، حسب وصف شهود العيان.
واعتبر حارس المقبرة أن هذه القصة الغريبة هي أكثر ما أثر فيه خلال فترة عمله بالمقبرة كحارس، وأن منظر الجثة الذي بقي راسخا في ذهنه لم يجعله يستوعب أن مدة حشرها تحت التراب تتجاوز السنة، وأضاف أنه وبعد قدوم السلطات الأمنية، تم إرجاع الجثمان إلى مكانه بسلام في إطار الإجراءات القانونية.
أما عن سبب إقدام الزوج على إخراج زوجته من القبر، أكد أنه قام بفعله هذا بعد أن ادعى رؤيته لها بالمنام، وأكد أنها هي من طلبت منه إخراجها مدعيا أنها ما زالت على قيد الحياة.

