القناة من الدار البيضاء
تماشيا مع دينامية دولية تدعو الفاعلين المعنيين إلى الانخراط أكثر فأكثر لصالح تعزيز وضع الفتيات في أهم جوانب الحياة، تؤكد تيبو أفريقيا، المنظمة الرئيسية في مجال التربية والإدماج الاجتماعي والاقتصادي وريادة الأعمال للشباب والنساء من خلال الرياضة، التزامها بدعم الفتيات في نجاحهن المهني والشخصي، من خلال إطلاق برامج ذات تأثير قوي بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، الذي يتم الاحتفال يومه 11 أكتوبر 2022.
وأفاد بلاغ صحافي، أنه إلى جانب العديد من الشركاء من القطاعين العام والخاص، وكذلك على المستوى الدولي ووكالات الأمم المتحدة، تميزت تيبو أفريقيا دائمًا ببرامجها التي تهدف إلى تكوين الفتيات الصغيرات وتمكينهن وتنميتهن من أجل دعمهن في النجاح الشخصي والمهني. إذ أنشأت تيبو أفريقيا 5 مراكز لتحرير طاقات الفتيات من خلال كرة القدم، حيث تقدم لهن برنامجا لمواكبتهن خلال الانتقال السليم من الطفولة إلى المراهقة. وكذلك مبادرة “الفتيات تستطعن” التي تستهدف الشابات والفتيات، وتهدف إلى تعزيز القابلية للتشغيل والولوج الدائم إلى النشاط البدني والرياضي. جعلت تيبو أفريقيا أيضًا من الرياضة والنشاط البدني أداة لتقديم حلول مبتكرة في العديد من المجالات مثل الصحة الجنسية والإنجابية، وتعلم العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات. إلخ.
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للفتاة تحت شعار “الاستثمار في مسارات الادماج المهني”، تكشف تيبو أفريقيا عن إطلاق عدة برامج تهدف إلى تزويد الفتيات بأهم مهارات القرن الحادي والعشرين الأكثر طلبا والضرورية للنجاح في الحياة، من بينها إطلاق مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد – الموجهة للمهن الرياضية بدرب السلطان: بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإطلاق مركزين جديدين لتمكين الفتيات من خلال كرة القدم في تارميلات- أولماس بشراكة مع سيدي علي، وكذلك تنظيم 3 دورات تحسيسية وتدريبية حول الصحة الجنسية والإنجابية من خلال الرياضة في 3 جهات بالمملكة بتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان.
وتعد هذه البرامج المختلفة أرضا خصبة لزرع بذور جيل المستقبل من الفتيات المستقلات، المنفتحات والقادرات على مرافقة مغرب الغد، والمساهمة في تنميته. تجدد المنظمة غير الحكومية تيبو أفريقيا التزامها تجاه الفتيات اللواتي يواجهن العديد من العقبات التي تعترض التنمية، وتعتمد على الابتكار لتصميم حلول لضمان المساواة بين الجنسين والحد من عدم المساواة، في انسجام تام مع الأهداف الـ 17 للتنمية المستدامة.

