توصلنا بمراسلة من مكتب الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة جاء فيها :
فرع إفران الاطلس الصغير
إقليم كلميم إفران يوم :29 دجنبرر2016
المراسلة رقم 01/2016
الموضوع :
تخريب المأثر التاريخية بجبل تفرخست إفـــران الأطلس الصغير – كلميم
المرجع :
الاتفاقية الدولية بشأن حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي المنعقدة بباريس في نونبر
1972، والتي صادق عليها المغرب بتاريخ 28 أكتوبر 1975، وأصبحت سارية المفعول بتاريخ 288 يناير 1976.
الاتفاقية الدولية بشأن حماية التراث الثقافي غير المادي المنعقدة باريس سنة 2003.
الظهيرالشريف رقم 1.80.341 الصادر بتاريخ 25 دجنبر 19800، المتضمن للأمر بتنفيذ القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، المنشور بالجريدة الرسمية عدد 3564 بتاريخ 18 فبراير198 ، الصفحة 162.
منشور مشترك بين وزير الشؤون الثقافية ووزير الداخلية والإعلام بتاريخ 8 مارس 19933 حول المحافظة على المعالم والمواقع التاريخية
منشور الوزير الأول رقم 73 / د بتاريخ 30 دجنبر 19922 حول تطبيق التشريع الخاص بالمحافظة على المعالم والمواقع التاريخية.
سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد ،
علاقة بالموضوع أعلاه، نتقدم إلى سيادتكم بهذه المراسلة التي تحمل مجموعة من النقط المتعلقة بالمأثر التاريخية و المنشأة الفنية، التي تتعرض للتخريب بجبل تفرخست المتواجد بالمجال الترابي لجماعة وقيادة إفران الأطلس الصغير، و المحاذي لواحات إفران عموما. ونظرا لاهتمامات التي تشتغل عليها الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، و التي تعمل على الترافع لحماية التراث المادي و اللامادي على المستوى الوطني و الدولي، بكل مكوناته ونظرا لما تحمله معلمة تفرخست من إرث تاريخي وثقافي وفني، ترجع الرواية الشفوية الى تواجد السكان الاصليون، وهذه المآثر هي عبارة عن بقايا حصن وصهريج، وأسوار محيطة بها و بقايا السواقي الآتية من منطقة السوق أوفلا، عابرة لمسلك للجبال الشرقية وصولا إلى صهريج تفرخست. لكن جشع مستغلي المقالع، وتواطؤ المجالس المنتخبة ومندوبية المياه والغابات، والسلطات المحلية والإقليمية، ساهموا بشكل كبير في تدمير هذه المآثر وتشويه المنظر البيئي للمنطقة، فمنذ التسعينيات من القرن العشرين، تناوب على استغلال هذا الموقع كمقلع للرخام عدة شركات، آخرها شركة لا تعير أي اهتمام لحرمة الأموات بالمقبرة المجاورة للمقلع والتي تم غمرها بالأحجار و عدم احترام الجانب البيئي و الثقافي و التاريخي ، علما أن معلمة تفرخست لها إرث ثقافي وفني أيضا كون أبناء و بنات المنطقة يحتفلون كل سنة بعيد عاشوراء فوق هذه المعلمة ، عوض استغلالها سياحيا وثقافيا تم تدميرها وتشويه مكوناتها.
لهذا نحمل المسؤولية للمجلس الجماعي و السلطات المحلية و الإقليمية و الجهوية في تخريب هذه المعلمة التاريخية باستغلالها كمقلع للرخام ، كما نطالب الجهات المعنية و المسؤولة لإنقاد ما يمكن إنقاذه لرد الاعتبار للإرث الإنساني وترميمه .
في الأخير تقبلوا منا بفائق التقدير والاحترام
نسخة موجهة الى السادة :
وزير الداخلية
وزير الثقافة
وزير التجهيز و النقل
رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان
والي جهة كلميم وادنون
رئيس المجلس الجهوي لكلميم وادنون
المدير الجهوي لوزارة للثقافة
رئيس المجلس الإقليمي
رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان طانطان كلميم
رئيس الدائرة بويزكارن
قائد قيادة إفران الأطلس الصغير
رئيس المجلس الجماعي لجماعة إفران الأطلس الصغير
أعضاء المجلس الجماعي لجماعة إفران الأطلس الصغير
عن مكتب الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة
فرع إفران الأطلس الصغير
الرئيس : عبد الله حرمة الله

