القناة – أنس الرجواني
انطلقت الأسبوع الجاري على مدى يومين، الاستعدادات بأبو ظبي الإماراتية تحضيرا لقمة “النقب الثانية” المزمع احتضانها من قبل المغرب خلال الأشهر المقبلة، والتي سيحضرها المغرب وإسرائيل والإمارات ومصر والبحرين والولايات المتحدة الأمريكية.
وتأتي هذه الاستعدادات، بعد اعلان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، في وقت سابق أن “المغرب سيستضيف “قمة النقب الثانية” لوزراء الخارجية في مارس المقبل، بعدما تمت استضافتها من قبل إسرائيل في مارس الماضي، والتي حضرها وزراء خارجية الإمارات والبحرين والمغرب ومصر بالإضافة إلى نظيرهم الأمريكي في مؤتمر أُطلق عليه اسم “قمة النقب”.
ووفق معطيات، فإن الاجتماع الذي احتضنته الإمارات على مدى يومين، يوم أمس الاثنين واليوم التلاثاء، درس وضع مشاريع ملموسة، سيتم عرضها على الاجتماع الوزاري المقبل، وتشمل أساسا قطاعات الأمن الغذائي والمائي، والتربية والتعليم، والصحة والسياحة والطاقات المتجددة، والتعايش والأمن.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كوهين، كون القمة المرتقبة تنظيمها بالمغرب، ستحمل جديدا، خاصة فيما يتعلق بتوسيع الاتفاقيات ولما لا ضم دول أخرى، حيث قال إجابة على أسئلة الصحفيين المتعلقة بمستجدات قمة النقب “توسيع الاتفاقيات لضم دول أخرى ليس مسألة “إذا” وإنما مسألة “متى”.

