القناة – أمين الأزهري
أسدل الدولي المغربي يوسف بلعمري الستار على تجربته مع نادي الرجاء الرياضي، معلنا بشكل رسمي مغادرته للفريق، بعد مسار حمل فيه القميص الأخضر في محطات مليئة بالتجارب والتحديات.
واختار بلعمري أن يودّع جماهير الرجاء برسالة عبر حسابه على مواقع التواصل، عبّر فيها عن امتنانه لكل اللحظات التي عاشها داخل النادي، مؤكدا أن هذه المرحلة ستظل محفورة في ذاكرته لما حملته من أفراح وصعوبات وتجارب إنسانية ورياضية قوية.
وأشار اللاعب إلى أن جماهير الرجاء كانت دائما مصدر القوة والدافع الأكبر له داخل الملعب، موضحا أن التشجيع المتواصل، سواء في الانتصارات أو في الفترات الصعبة، منحه طاقة إضافية لبذل أقصى ما لديه دفاعا عن القميص الأخضر.
كما وجّه بلعمري تحية خاصة لزملائه اللاعبين، معتبرا إياهم عائلته داخل المستطيل الأخضر، ومؤكدا أن ما جمعهم لم يكن مجرد مهنة، بل علاقة أخوة قائمة على الاحترام والتضحية والعمل الجماعي.
ولم ينس اللاعب شكر إدارة النادي والأطر التقنية والطبية وكل العاملين في الكواليس، الذين وفروا له ظروفا مناسبة للعمل والتطور، وساهموا في جعله يعيش تجربة استثنائية داخل أحد أكبر الأندية المغربية.
وأكد أنه يغادر الرجاء وهو مرتاح الضمير، لأنه لم يدخر أي جهد في الدفاع عن ألوان الفريق، مشددا على أن القميص الأخضر سيظل دائما جزءا من مسيرته وذكرياته مهما تغيّرت الوجهات.

