القناة من الدار البيضاء
بعد أشهر على مرور الفضيحة المدوية، قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء إخلاء سبيل الممثلة المغربية نجاة الوافي والمخرج المغربي سعيد خلاف لعدم كفاية الأدلة، بعد الاشتباه في تورط الإثنين بالخيانة الزوجية.
وحسب نتائج الخبرة التقنية التي أجرتها الشرطة القضائية التابعة لأمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، تأكد أن هاتف الممثلة نجاة الوافي والمخرج سعيد خلاف، وانطلاقا من الرسائل المتبادلة بينهما والمستخرجة من هاتفيهما الخاصين، أنها لا تتضمن عبارات أو ألفاظ أو كلمات ذات إيحاءات غرامية، إذ تم ترجمة جميع الكتابات المدونة بالرسائل بينهما.
هذا، وأفاد دفاع الفنانة المغربية في تصريح إعلامي، المحامي الطيب العلمي العدلوني، قال إن الرموز المتداولة في الهواتف التي تم العثور عليها بحوزة موكلته وشريكها لا تعني ثبوت جريمة الخيانة الزوجية في حقيهما.
وذلك استنادا للمادة 493 من القانون الجنائي المغربي والتي تنص على أن إثبات هذه الجنحة يكون بناء على محضر رسمي يحرره أحد ضباط الشرطة القضائية في حالة تلبس أو بناء على اعتراف تضمنته مكاتيب ورسائل وأوراق صادرة على المتهم، وأن ما عرض في جلسة التقديم ليس اعترافا بالمفهوم القانوني، ولا يثبت هذا النوع من الجرائم.
يشار إلى أن الممثلة المغربية نجاة الوافي قد اعتقلت على ذمة التحقيق بسبب الاشتباه في تورطها في الخيانة الزوجية بمشاركة مع المخرج سعيد خلاف، وهو ما تسبب في انهيار الممثلة جراء الصدى الإعلامي المرتبط بالفضيحة.

