القناة ـ محمد أيت بو
بعد توجيهها رسالة إلى الملك محمد السادس للتدخل، أعلنت الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية، تشكيلها سكرتارية لها برئاسة أحمد البوهالي، رفيق درب مؤسس الحزب الراحل التهامي الخياري، بعد إنشقاقه عن حزب التقدم والإشتراكية.
وأطلقت الحركة على نفسها، في بلاغ توصلت “القناة” به، إسم “رفاق التهامي الخياري”، معربة عن “عزمها على الوفاء ومواصلة النضال باستماتة حتى تصحيح المسار”، وفق تعبير البلاغ.
وكالت الحركة التصحيحة، حسب بلاغ سابق، جملة من التهم الثقيلة للأمين العام الحالي، المصطفى بنعلي، واصفة إياه بـ”المتسلط” وأنه “يعمل على تبييض الأموال وسرقة أموال الحزب وجريدة المنعطف”، مضيفة أن جريدة الحزب “وصلت إلى الحضيض بعد حرمان صحافييها من الأجور وعدم سداد الضمان الاجتماعي رغم أن عددا منهم يعاني من أمراض مزمنة”.
ووجه الأعضاء الغاضبين رسالة إلى الملك محمد السادس، حيث قال البلاغ: “قررنا نحن الحركة التصحيحية اللجوء إلى السدة العالية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتدخل في هذه المعضلة بإقالة الأمين العام المصطفى بنعلي ومساءلته حول الدعم الذي تخصصه الدولة للحزب والجريدة”.
“باب النضال مفتوح أمام باقي أعضاء الأمانة الذين يملكون غيرة عن الحزب للالتحاق بالحركة التصحيحية”، تضيف الوثيقة، التي أوردت أن مطالب الحركة التصحيحية “قوبلت بالرفض لأن الجريدة وببساطة بقرة حلوب بالنسبة للأمين العام وصديقه المحامي زهير أصدور وبعض البلطجية”، على حد تعبير المصدر ذاته.

