القناة – محمد بودويرة
دخل اسم الدولي المغربي أيوب الكعبي مجددا دائرة اهتمام الأندية الفرنسية، بعد أن كشفت مصادر إعلامية في فرنسا عن تحركات جادة من جانب أولمبيك مارسيليا لمحاولة التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ويأتي هذا التحرك في ظل حاجة النادي لتعويض غياب أمين غويري، الذي تعرض لإصابة حرمت الفريق من أحد عناصره الهجومية الأساسية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن مارسيليا أعاد إحياء المفاوضات الخاصة بالكعبي، بعدما كان الطرفان قريبين من التوصل إلى اتفاق في الميركاتو الصيفي الماضي، قبل أن تتوقف المحادثات في اللحظات الأخيرة.
ويبدو أن النادي الفرنسي يعتبر هذه الفترة فرصة مناسبة لإعادة طرح ملف اللاعب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة أولمبياكوس قد تكون مستعدة لبحث مقترحات تخص انتقال الكعبي، خصوصا وأن عقده يمتد إلى صيف 2026، ومع بلوغه 32 عاما قد يفضل النادي اليوناني الاستفادة من قيمة انتقاله بدلا من رحيله مجانا لاحقا، في إطار إعادة تشكيل الخط الهجومي للفريق.
في السياق نفسه، أوضح تقرير فرنسي صادر عن “ترانسفر فيد” أن الجهاز الفني لمارسيليا، بقيادة روبرتو دي زيربي، يرى في الكعبي لاعبا مناسبا للنهج التكتيكي المعتمد داخل الفريق، بالنظر إلى تحركاته الذكية في منطقة العمليات، وقدرته على استثمار الكرات القليلة وتحويلها إلى أهداف.
كما أوردت تقارير أخرى أن نادي نانت يتابع تطورات ملف الكعبي عن قرب، إلى جانب أندية فرنسية أخرى لم يتم الكشف عنها، وهو ما يزيد من حجم المنافسة على اللاعب خلال الفترة المقبلة، سواء في الشتاء أو عند فتح باب الانتقالات الصيفية.
وتقدر القيمة السوقية للكعبي بنحو 5 ملايين يورو، بينما يتقاضى سنويا ما يقارب 1.025 مليون يورو، وهي أرقام تجعل الصفقة متاحة ومغرية للأندية التي تبحث عن مهاجم يتمتع بالجاهزية والخبرة.
ويواصل الكعبي تقديم موسم قوي مع أولمبياكوس، بعدما وقع على 9 أهداف وقدم تمريرة حاسمة خلال 15 مباراة في مختلف المسابقات، ليؤكد بذلك حضوره التنافسي وقدرته على لعب أدوار حاسمة في الثلث الأخير من الملعب.

