القناة – محمد بودويرة
في خطوة تعزز زخم استقطاب المواهب الشابة، حسم اللاعب ريان بونيدا قراره بتمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي، منهيا بذلك ارتباطه بالمنتخب البلجيكي، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية محلية.
وأخطر اللاعب، البالغ من العمر 20 سنة وخريج أكاديمية أياكس أمستردام، الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بخياره النهائي، رغم المحاولات المتواصلة خلال الفترة الماضية لإقناعه بالاستمرار ضمن صفوف “الشياطين الحمر”.
وكشفت وسائل إعلام بلجيكية أن مسؤولين تقنيين، من بينهم مدرب منتخب أقل من 21 سنة والمدير الرياضي للاتحاد، عقدوا اجتماعات مع اللاعب ومحيطه، قدموا خلالها ملامح المشروع الرياضي المستقبلي لبلجيكا، في محاولة لثنيه عن قراره.
وكان بونيدا قد حمل قميص منتخب بلجيكا لأقل من 21 عاما في مناسبتين خلال السنة الماضية، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان المغرب، مرجعا قراره إلى اعتبارات شخصية.
وأكد الاتحاد البلجيكي، من جانبه، توصله بقرار اللاعب، في وقت يتزايد فيه توجه عدد من المواهب الشابة المتكونة في بلجيكا نحو تمثيل منتخبات أخرى.
ويأتي هذا التحول في سياق اختيارات مماثلة، من بينها شمس الدين طالبي الذي فضل بدوره المغرب، إلى جانب كونستانتينوس كاريتساس الذي اختار تمثيل اليونان.
ويواصل المغرب تعزيز صفوفه بمواهب شابة تنشط في الدوريات الأوروبية، مستندا إلى مشروع رياضي متكامل والدينامية الإيجابية التي تشهدها منتخباته الوطنية، ما يرفع من جاذبية “أسود الأطلس” على الساحة الدولية.

